قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الجيش الأميركي شنّ مساء الأحد هجومًا على أجزاء من جزيرة لارك، في انتهاك للسيادة الوطنية وسلامة أراضي إيران، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدافعين عن الوطن والمواطنين الإيرانيين، فضلًا عن أضرار لحقت بالممتلكات العامة والخاصة. وأضافت الوزارة، في بيان، أن القوات المسلحة الإيرانية ردّت على الهجوم باستهداف قواعد عسكرية أميركية في الأردن، باعتبارها، وفق البيان، نقطة انطلاق ودعم للهجوم العسكري الأميركي على إيران. وأدانت الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم الأميركي على جزيرة لارك، معتبرة أنه «انتهاك واضح» للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وحمّلت مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة مسؤولية التحرك من أجل صون السلام والأمن الدوليين ومحاسبة الطرف المعتدي. وقالت طهران إن الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن والدول التي أعربت عن قلقها من استمرار انعدام الأمن في الخليج ومضيق هرمز، يجب أن يدركوا أن الإجراءات الأميركية والإسرائيلية «غير القانونية والعدوانية» هي العامل الوحيد، بحسب البيان، في زعزعة أمن الملاحة في المنطقة. وأضافت أن تلك الإجراءات بدأت بالهجوم على إيران في 28 فبراير/شباط (9 إسفند 1404)، واستمرت خلال الأشهر الستة الماضية بأشكال مختلفة، من بينها الحصار البحري وإجراءات أخرى وصفتها بـ«الاستفزازية والتدخلية». وأكدت وزارة الخارجية أن القوات المسلحة الإيرانية «لن تتردد» في ممارسة حقها في الدفاع المشروع، وسترد «بحزم وبالشكل المناسب» على أي عدوان عسكري. وحملت الوزارة الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن تداعيات الإجراءات الأميركية الجديدة، وعن استمرار الحصار البحري والحرب الاقتصادية على إيران، كما حملت المسؤولية لجميع الأطراف التي «تتواطأ أو تشارك» بأي شكل في الإعداد لهذه الإجراءات وتنفيذها.