لقاء «إعماري» بين سلام و«كتلتي الثنائي»: تلزيمات بـ70 مليون دولار للجنوب والضاحية 14 تشرين الأول 2026 · 01:00 ص قراءة في 11 دقيقة الرئيس سلام مجتمعاً مع وفدي كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة في السراي الكبير (تصوير: محمود يوسف) حجم الخط انصبّت الجهود المحلية على المستويات السياسية والرسمية لنزع «الفتائل السياسية» لمسلسل المتفجرات التي عصفت بالبلاد، من متفجرات ظهر البيدر، الى الصناديق المعبأة بالمتفجرات والأسلحة والتي أحبطت القوى الأمنية مخطط تهريبها من سوريا الى لبنان عبر بلدة القصر التابعة اللهرمل.. ومجمل هذه الأوضاع، بحثها الرئيس نواف سلام مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الى جانب الوضع في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني هناك، ومهامه في بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها. وشدد رئيس الحكومة على ضرورة مواصلة التحقيقات لكشف المتورطين والجهات التي تقف وراء عمليات التهريب، منوهاً بجهود القوات المسلحة في ضبط المواد المتفجرة في منطقة القصر - الهرمل. وحضر الملف المتعلق باعادة تأهيل البنى التحتية والخدمات في المناطق الجنوبية الأكثر تضرراً خلال اجتماع، الرئيس سلام بعد ظهر امس وفداً من نواب كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة، ضمّ النواب : علي حسن خليل، هاني قبيسي، قبلان قبلان، محمد خواجة، أمين شري، علي عمار وحسن عز الدين، في حضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار الدكتور محمد علي قباني، ومدير غرفة العمليات المركزية زاهي شاهين. وجرى خلال اللقاء البحث في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية، ولا سيما المشاريع التي ينفّذها مجلس الإنماء والإعمار في إطار مشروع المساعدة الطارئة للبنان (LEAP). وأكد الرئيس سلام أن المناقصات الخاصة بهذه المشاريع بدأت تدخل مرحلة التلزيم في الأقضية الجنوبية، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تبلغ قيمة المشاريع التي ستُلزَّم قبل نهاية العام نحو 70 مليون دولار من أصل القرض المخصّص للمشروع، وأن أهالي الجنوب سيسلمون نتائج هذه الأعمال على الأرض خلال الأشهر المقبلة. كما تناول البحث مشاريع تدعيم الأبنية المتضررة وإعادة تأهيلها في ضاحية بيروت الجنوبية، التي تتولّاها الهيئة العليا للإغاثة، على أن تبدأ الأعمال خلال الأيام المقبلة، وفق الإمكانات والاعتمادات المتوافرة حالياً. وتطرّق المجتمعون إلى سائر المشاريع التي يتابعها مجلس الإنماء والإعمار في المناطق المتضررة، ولا سيما إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق الأساسية، بما يشمل الطرقات وشبكات المياه والخدمات العامة، وأهمية تسريع تنفيذها بالتنسيق مع الإدارات والمؤسسات المعنية والبلديات. وشدّد الرئيس سلام أن الحكومة تواصل العمل على تأمين التمويل اللازم وتسريع الإجراءات التنفيذية، ضمن الإمكانات المتاحة، وبما يضمن وصول المشاريع إلى المناطق الأكثر تضرّراً. حكومياً، يعقد مجلس الوزراء جلسة غداً في السراي الكبير للبحث في اقامة محطات للطاقة البديلة، وينظم القضاء العدلي واتفاقيات تعاون وملفات ادارية ووظيفية وعدد من الملفات المدرجة على جدول الأعمال. وتوقعت مصادر ان يثار موضوع المتفجرات في الجلسة.. الا اذا طلب الرئيس سلام عدم بحثه وترك الامر للقضاء. أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان ملف المتفجرات أضحى بعهدة القوى الأمنية والسلطات القضائية لكشف الملابسلات والوقوف عندها على ان تصدر التحقيقات بشكل نهائي وتحال الى المعنيين. وفي المقلب الآخر من الإهتمام الداخلي، وفي وقت ينتظر لبنان من الادارة الاميركية تحديد الموعد الرسمي الدقيق لإستئناف المفاوضات المحكي عنها في تامبا الاميركية يومي 20 و22 من الشهر الحالي، استمرّت الإتصالات الرسمية لتحديد مصير الجولة الجديدة من المفاوضات، هل تنعقد ام يتم تأجيلها بطلب اميركي واسرائيلي؟ ويفترض حسب المعلومات ان يأتي الرد خلال أيام قليلة. وحسب المعلومات من واشنطن فإن السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض زارت وزارة الخارجية الاميركية لمتابعة موضوع تشكيل لجان المراقبة وآلية التحقق من الانسحاب الاسرائيلي في الجنوب ، لكن لم يتم التوصل الى اي اتفاق بعد حول اي آلية لذلك. واكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية طومي بيغوت امس: ان التزامنا بالإطار الثلاثي بشأن لبنان واضح والحزب يرفض السلام ويجب نزع سلاحه. وأقرّ بيغوت «بأن خريطة الطريق في لبنان تنطوي على تحديات كبيرة»، قائلاً «إنه لا أحد ينكر أنها شاقة». وذكرت مصادر معلومات الخارجية الاميركية لقناة «الجديد» ان الخارجية تتابع ملف المتفجرات التي تم ضبطها على طريق ظهر البيدر، وستطلب من السلطات اللبنانية عند انتهاء التحقيق اعلان نتائجه واسماء المتورطين عن المتفجرات والجهة التي كان يفترض ان تستلمها. وستمارس الضغط لإظهار ان قرار حصر السلاح ينفذ عملياً لا سياسيا فقط، وسيتم رب