كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إسرائيل ترصد ما وصفه بمحاولات تقودها دول معادية، وفي مقدمتها إيران، للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية عبر دفع هجمات أمنية خلال المرحلة المقبلة. قال كاتس، خلال مراسم افتتاح متحف "الإيتسل" ومدفع "ألتالينا"، إن الأجهزة الإسرائيلية تتابع محاولات من جانب إيران و"أذرعها" لدفع هجمات قد تؤثر على نتائج الانتخابات، داعيًا إلى إبقاء الخلافات السياسية الداخلية منفصلة عن الملف الأمني. وأضاف أن على الإسرائيليين، رغم الانقسامات السياسية، توجيه رسالة موحدة في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الخارجية، مشددًا على أن المؤسسة الأمنية ستعمل بالتعاون مع الجيش لحماية إسرائيل "في كل وقت وفي كل مكان تقتضي فيه الحاجة". أكد كاتس أن القرارات الأمنية ستُتخذ وفق الاحتياجات الميدانية، من دون إدخال اعتبارات سياسية أو انتخابية في الحسابات. ووجّه في ختام تصريحاته تهديدًا مباشرًا إلى خصوم إسرائيل، قائلًا إن أي هجوم قبل الانتخابات أو بعدها، وأي استهداف للجنود أو المدنيين، سيقابل برد قاسٍ. وتأتي تصريحات كاتس في ظل تصاعد التحذيرات الإسرائيلية من محاولات خارجية للتأثير في المشهد الداخلي، بالتزامن مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي وارتفاع منسوب التوتر مع إيران وحلفائها في المنطقة.