استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في السرايا الحكومية، وفداً من نواب كتلتي "التنمية والتحرير" و"الوفاء للمقاومة"، حيث جرى البحث في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية، ولا سيما المشاريع المقررة في الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية. وضمّ الوفد النواب علي حسن خليل، هاني قبيسي، قبلان قبلان، محمد خواجة، أمين شري، علي عمار وحسن عز الدين، بحضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني، ومدير غرفة العمليات المركزية زاهي شاهين. وتناول اللقاء المشاريع التي ينفذها مجلس الإنماء والإعمار ضمن مشروع المساعدة الطارئة للبنان (LEAP)، إذ أكد سلام أن المناقصات الخاصة بهذه المشاريع بدأت تدخل مرحلة التلزيم في الأقضية الجنوبية، متوقعاً أن تبلغ قيمة المشاريع التي ستُلزَّم قبل نهاية العام نحو 70 مليون دولار من أصل القرض المخصص للمشروع، على أن يلمس أهالي الجنوب نتائج الأعمال خلال الأشهر المقبلة. كما بحث المجتمعون مشاريع تدعيم الأبنية المتضررة وإعادة تأهيلها في ضاحية بيروت الجنوبية، التي تتولاها الهيئة العليا للإغاثة، على أن تبدأ الأعمال خلال الأيام المقبلة، وفق الاعتمادات والإمكانات المتوافرة. وشمل البحث مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق الأساسية في المناطق المتضررة، بما فيها الطرقات وشبكات المياه والخدمات العامة، مع التشديد على ضرورة تسريع تنفيذها بالتنسيق مع الإدارات والمؤسسات المعنية والبلديات. وأكد سلام مواصلة الحكومة العمل على تأمين التمويل اللازم وتسريع الإجراءات التنفيذية، بما يضمن وصول المشاريع إلى المناطق الأكثر تضرراً، ضمن الإمكانات المتاحة. وفي لقاء منفصل، استقبل سلام قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وبحث معه الأوضاع الأمنية في البلاد، ولا سيما في الجنوب، ومتابعة انتشار الجيش اللبناني ومهامه في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. وتناول اللقاء ملف المتفجرات المضبوطة أخيراً، إذ أشاد سلام بجهود الجيش اللبناني التي أفضت إلى ضبط كمية إضافية من المواد المتفجرة في منطقة القصر – الهرمل، مشدداً على ضرورة مواصلة التحقيقات لكشف جميع المتورطين والجهات التي تقف وراء عمليات التهريب وإحالتهم إلى القضاء المختص. وجدد سلام دعمه الكامل للجيش في أداء مهامه، مؤكداً أهمية تعزيز قدراته وتمكينه من حماية الحدود وصون أمن اللبنانيين وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.