أطلق النائب حيدر ناصر سلسلة مواقف سياسية وأمنية خلال حديثه عبر LebanonOn، تناول فيها التطورات المرتبطة بلبنان وإسرائيل، وملف سلاح حزب الله، وقرار إعادة خدمة العلم، إلى جانب قضية المفخّخات وموقفه من الطائفة العلوية وعلاقتها بحكم آل الأسد.وفي حديثه عن التطورات الإسرائيلية، قال ناصر إن أكثر ما يخشاه اليوم هو أن يستخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملف لبنان ورقةً انتخابية، في ظل تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية داخل إسرائيل.وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، اعتبر ناصر أن مطالبة الجيش اللبناني بنزع سلاح الحزب أمر صعب، محذّرًا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى اقتتال داخلي، في ظل وجود عدد من اللبنانيين الذين قد يغذّون هذا الانقسام.عودة خدمة العلموعن قرار إعادة خدمة العلم، أشار ناصر إلى أنه، بعد الاستماع إلى تصريح قائد الجيش اللبناني واللقاء به ومناقشة الموضوع معه، يعتقد أن التوجّه سيكون نحو اتخاذ هذا القرار.وفي سياق آخر، أعرب ناصر عن أمله، احترامًا لدماء الشهداء، في ألّا تكون المفخّخات مخصّصة لتنفيذ أي أعمال تخريبية داخلية، مؤكدًا أنه لا يؤيد هذا الأمر إطلاقًا، حتى لو كانت هذه المفخّخات تُستخدم في صناعة المسيّرات أو في أعمال المقاومة.وفي موقفه من الطائفة العلوية وعلاقتها بحكم آل الأسد، شدّد ناصر على أن الطائفة العلوية أكبر من آل الأسد وحزب البعث ومن حكم آل الأسد، مضيفًا مخاطبًا من كان يتوجّه إليهم: «أنتم جميعًا كنتم حلفاء لآل الأسد». أطلق النائب حيدر ناصر سلسلة مواقف سياسية وأمنية خلال حديثه عبر LebanonOn، تناول فيها التطورات المرتبطة بلبنان وإسرائيل، وملف سلاح حزب الله، وقرار إعادة خدمة العلم، إلى جانب قضية المفخّخات وموقفه من الطائفة العلوية وعلاقتها بحكم آل الأسد. وفي حديثه عن التطورات الإسرائيلية، قال ناصر إن أكثر ما يخشاه اليوم هو أن يستخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملف لبنان ورقةً انتخابية، في ظل تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية داخل إسرائيل. وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، اعتبر ناصر أن مطالبة الجيش اللبناني بنزع سلاح الحزب أمر صعب، محذّرًا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى اقتتال داخلي، في ظل وجود عدد من اللبنانيين الذين قد يغذّون هذا الانقسام.عودة خدمة العلم وعن قرار إعادة خدمة العلم، أشار ناصر إلى أنه، بعد الاستماع إلى تصريح قائد الجيش اللبناني واللقاء به ومناقشة الموضوع معه، يعتقد أن التوجّه سيكون نحو اتخاذ هذا القرار. وفي سياق آخر، أعرب ناصر عن أمله، احترامًا لدماء الشهداء، في ألّا تكون المفخّخات مخصّصة لتنفيذ أي أعمال تخريبية داخلية، مؤكدًا أنه لا يؤيد هذا الأمر إطلاقًا، حتى لو كانت هذه المفخّخات تُستخدم في صناعة المسيّرات أو في أعمال المقاومة. وفي موقفه من الطائفة العلوية وعلاقتها بحكم آل الأسد، شدّد ناصر على أن الطائفة العلوية أكبر من آل الأسد وحزب البعث ومن حكم آل الأسد، مضيفًا مخاطبًا من كان يتوجّه إليهم: «أنتم جميعًا كنتم حلفاء لآل الأسد».