أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، اليوم الثلاثاء، أن عملية "فجر اليمن" المدعومة من السعودية "تمضي بثبات نحو هدفها النهائي"، مشددًا على أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل جوهر العملية ولا رجعة عن هذا القرار. وقال العليمي، في كلمة بمناسبة الذكرى 63 لثورة 14 تشرين الأول، إن الهدف يتمثل في "بناء دولة لا تكون فيها إرادة فوق إرادة الشعب"، مؤكدًا أن السلطات "استنفدت كل فرص التهدئة مع الحوثيين". واعتبر أن الحوثيين يعرّضون أمن المنطقة للخطر، وأن اعتداءاتهم على السعودية "تتجاوز كل الخطوط الحمراء". وأشاد العليمي بأداء القوات الحكومية منذ انطلاق عملية "فجر اليمن"، مؤكدًا أنها "تبلي بلاءً حسنًا" في مختلف الجبهات، كما ثمّن الدور السعودي في دعم الاستقرار في اليمن. ودعا المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة للمعاناة الإنسانية في محافظة تعز، فيما ناشد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين الابتعاد عن المواقع والمناطق العسكرية حفاظًا على سلامتهم. وشدد العليمي على أن "التهديد الحوثي لا يستهدف محافظة بعينها، بل يمثل تهديدًا وجوديًا لكل اليمن"، لافتًا إلى أن أبناء المحافظات الجنوبية كانوا في طليعة المدافعين عن مشروع الدولة. وأضاف أن عدن والمحافظات الجنوبية كانت في صدارة المدن التي دحرت الحوثيين، مؤكدًا الاعتزاز بمواقف أبناء الجنوب، ومشيرًا إلى أن حماية أمن الجنوب جزء أصيل من المسؤولية الوطنية، مع التشديد على الالتزام بـ"عدالة القضية الجنوبية". وكانت عملية "فجر اليمن" قد انطلقت في 5 تشرين الأول، بهدف استعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الحوثيين.