حذّر اتحاد نقابات العاملين في صيد وتربية الأسماك في لبنان من استمرار الصيد باستخدام الديناميت على طول الساحل اللبناني، معتبرًا أنّ هذه الممارسات تشكّل تهديدًا مباشرًا للحياة البحرية والثروة السمكية، وتنعكس سلبًا على أرزاق الصيادين وآلاف العائلات التي تعتمد على البحر مصدرًا للعيش. وفي بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، استنكر الاتحاد استمرار هذه الظاهرة، مؤكدًا أنّ «التفجير في البحر ليس صيدًا، بل تدمير ممنهج للحياة البحرية واستنزاف للثروات الطبيعية»، ومحذّرًا من تداعياتها على مستقبل قطاع الصيد الذي يعاني أزمات متراكمة. وطالب الاتحاد وزارات الزراعة والبيئة والدفاع والأجهزة المعنية بالتحرّك الفوري لوقف هذه الممارسات، وتشديد الرقابة على طول الساحل، وملاحقة المخالفين وإنزال أقصى العقوبات بحقهم. وحذّر من أنّ التقاعس عن تطبيق القانون يفاقم الأضرار البيئية ويهدّد ما تبقّى من الثروة البحرية ومصادر رزق العاملين في القطاع. وفي سياق آخر، ندّد الاتحاد بما وصفه بـ«الجريمة الإسرائيلية الجديدة»، والمتمثّلة في اغتيال المهندس حسين رمضان أمام أفراد عائلته وفي وضح النهار، مطالبًا السلطة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن لبنان وشعبه، وإدانة الجريمة ودعم صمود المواطنين في مواجهة الاعتداءات المتواصلة. وختم الاتحاد بيانه بالتشديد على أنّ حماية البحر وحقوق الصيادين، إلى جانب حماية المواطنين وصون كرامتهم، مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون، داعيًا الجهات المعنية إلى وضع حدّ للانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، ومؤكدًا أنّ البحر اللبناني ليس ساحة للمتفجرات، كما أنّ الأراضي اللبنانية ليست مباحة للاعتداءات.