استعاد النائب سليم عون ذكرى 13 تشرين الأول 1990، مستحضرًا واحدة من أبرز المحطات في التاريخ السياسي للتيار الوطني الحر، ومعتبرًا أن ما أُريد له أن يكون نهاية للحالة العونية تحوّل لاحقًا إلى نقطة انطلاق لمسار سياسي استمر وصولًا إلى تأسيس التيار. وكتب عون، عبر حسابه على منصة "إكس": "13 تشرين الأول 1990: خسارة من دون ندم، وذلّ الرابحين". وأضاف: "وتذكّروا جيدًا أن كل من شارك أو ساهم أو فرح، معتبرًا نفسه رابحًا يومها، عاد وبكى دمًا وقهرًا وذلًا في أوقات لاحقة". وختم بالقول: "أرادوه نهاية الحالة العونية، فكان بداية التيار الوطني الحر". وتعود أحداث 13 تشرين الأول 1990 إلى العملية العسكرية التي أنهت وجود العماد ميشال عون في قصر بعبدا، بعد هجوم شنّته القوات السورية على المناطق التي كانت تحت سيطرة الجيش بقيادته، قبل أن يغادر عون إلى السفارة الفرنسية ثم إلى منفاه في فرنسا. وشكّلت تلك المرحلة محطة مفصلية في المسار السياسي للعونيين، إذ استمر النشاط السياسي والشعبي خلال سنوات وجود الجيش السوري في لبنان، قبل عودة عون من منفاه في أيار 2005، ثم تأسيس التيار الوطني الحر رسميًا في العام نفسه. ويحيي التيار الوطني الحر ومناصروه ذكرى 13 تشرين سنويًا باعتبارها محطة أساسية في تاريخ التيار، فيما جاءت رسالة سليم عون هذا العام لتعيد ربط أحداث 1990 بالمسار السياسي الذي نشأ بعدها.