تحولت تغطية صحافية لاقتحام إسرائيلي في رام الله إلى إصابة ميدانية، بعدما أصيب مراسل "سكاي نيوز عربية" فراس لطفي في ساقه بقنبلة غاز أطلقها جنود إسرائيليون باتجاه الفريق الإعلامي، وسط حديث عن استهداف عدد من الصحافيين خلال العمليات التي طالت أحياء في رام الله والبيرة. وأفادت "سكاي نيوز عربية"، الثلاثاء، بأن مراسلها فراس لطفي أصيب في ساقه بقنبلة غاز خلال تغطيته اقتحام الجيش الإسرائيلي حي الطيرة في مدينة رام الله. وقال لطفي إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا قنبلة الغاز باتجاه فريق "سكاي نيوز عربية" أثناء وجوده في المكان لتغطية الاقتحام، ما أدى إلى إصابته. وأضاف أن عددًا من الصحافيين تعرضوا للاستهداف خلال اقتحام القوات الإسرائيلية أحياء عدة في مدينتي رام الله والبيرة. وتأتي الحادثة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة، تشمل اقتحامات ومداهمات واعتقالات في عدد من المدن والبلدات. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، تنفيذ عمليات اعتقال في شمال الضفة الغربية، بينها عمليتان في قباطية وعرابة بمحافظة جنين، قال إنهما أسفرتا عن اعتقال 4 فلسطينيين زعم أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم، إضافة إلى اعتقال فلسطيني آخر في عملية منفصلة في منطقة بيت ريما. وتعيد إصابة لطفي ملف سلامة الصحافيين خلال التغطيات الميدانية في الضفة الغربية إلى الواجهة، خصوصًا في ظل وجود الطواقم الإعلامية في نقاط تشهد عمليات عسكرية ومواجهات لتوثيق التطورات على الأرض. ولم ترد، وفق المعلومات المنشورة حتى الآن، تفاصيل إضافية عن طبيعة إصابة لطفي أو ما إذا كان الجيش الإسرائيلي قد علّق على حادثة إصابته واستهداف الصحافيين.