حرص النجم التركي أوزجان دينيز على مساندة زوجته سمر دادغار وعائلتها عقب وفاة ابن شقيقتها ليام، البالغ من العمر 3 أعوام، معبِّرًا عن حزنه العميق لهذه الخسارة المؤلمة، من خلال رسالة مؤثرة شاركها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي. شارك أوزجان دينيز عبر خاصية "الستوري" في "إنستغرام" منشورًا عبَّر فيه عن حجم الألم الكبير الذي يعيشه، خصوصا أن ليام ولد بين يديه وكبر أمام عينيه، مؤكدًا وقوفه إلى جانب العائلة في هذه المحنة الصعبة، ومشاركته لهم آلام الفقد. وكتب: رغم قصر المدة التي قضاها معنا، فقد منحكم فرصة عيش مشاعر الأم والأب والجد والجدة والخالة والعمة والخال والعم. وإلى جانب الألم الذي تعيشونه الآن، ترك في حياتكم ذكريات جميلة ولحظات من السعادة لن ننساها ما حيينا. واستعاد نجم مسلسل "عروس إسطنبول" ذكرياته مع العائلة، معبِّرًا عن امتنانه لِما قدّموه له ولابنه من محبة ودعم، رغم ما تعرضوا له من هجوم وانتقادات. كما لفت إلى أن العلاقة التي تجمعهم تتجاوز حدود الصداقة لتصل إلى رابطة عائلية راسخة، لا تحكمها المصالح أو الحسابات الشخصية. وكتب أوزجان: لقد احتفلتم بختان ابني، ونظمتم حفلات أعياد ميلاده، ولم تفارقوه عندما مرض. وكنتم عائلتي في أصعب أيامنا، حتى عندما تعرّضتم للاستهانة والانتقاص ظلمًا بسببي، من أشخاص لا يعرفونكم أصلًا. فعلتم كل ذلك من أجلي، من دون انتظار أي مقابل..أنتم جميعًا من أنقى القلوب وأكثر الأرواح ندرةً ونقاءً ممن عرفتهم في حياتي. وأبدى النجم تأثره الشديد بوفاة الطفل، لا سيما أنه يضع نفسه مكان والده، فرشاد، قائلًا: منذ أيام، وأنا، بصفتي أبًا، أضع نفسي مكان فرشاد وأشعر بألمه في أعماق قلبي، وأتقاسم معه حزنه بكل ما أوتيت من مشاعر. أحاول ألا أُظهِر لأحد ما أشعر به على المسرح، لكنني أصعد إليه وعيناي دامعتان، وأغادره كذلك. قلبي محطم إلى أشلاء.