أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف 5 أشخاص قال إنهم ينتمون إلى الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، في غارتين استهدفتا جنوب قطاع غزة، متهماً إياهم بالعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية للحركتين والتخطيط لعمليات ضد قواته. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، المقدّم إيلا واوية، في منشور عبر حسابها على منصة "إكس"، إن الغارة الأولى نُفذت الأحد في منطقة خان يونس، واستهدفت 3 أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكانوا يعقدون اجتماعاً للتحضير لما وصفته بمخططات ضد القوات الإسرائيلية. وذكرت واوية أن المستهدفين هم محمد حجاج، الذي قالت إنه يعمل في مجال الهندسة، ويوسف أبو رزق، نائب قائد خلية، وعبد الحميد جاد الله، الذي قالت إنه يعمل ضمن المنظومة الصاروخية. وأضافت أن غارة أخرى نُفذت الاثنين في جنوب القطاع، وأسفرت عن استهداف صلاح الدين إياد عبد الحميد وعز الدين إياد دياب برهوم، اللذين قالت إنهما ينتميان إلى وحدة النخبة التابعة للواء رفح في الجناح العسكري لحركة حماس. وبحسب واوية، فإن الأشخاص الخمسة كانوا يعملون خلال الفترة الأخيرة على التخطيط لعمليات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين الإسرائيليين، إلى جانب إعادة بناء القدرات العسكرية للحركتين، معتبرة أن هذه الأنشطة تشكّل انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وأضافت أن الاستهدافات نُفذت من الجو بهدف إزالة ما وصفته بالتهديد. وأكدت أن قوات الجيش الإسرائيلي التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقاً للاتفاق، وستواصل العمل، بحسب قولها، لإزالة أي تهديد فوري.