وتحت العاصفة الشاعرة، والكتّابُ والشعراءُ والأصدقاءُ، والسيّدُ كوبر، إلى خبز المائدة، وما أبهاهم، والشاعرُ هو لبنان، وفي كلّ وقتٍ، ومكان.وقد رأيتُ؛ لأنّ لبنان مسروقٌ برمّته، ولاستحالة أنْ يُستعاد في المدى المنظور، فيُحيَّد عن التوحشّ المُلِمّ به، وبشعوب المنطقة وبلدانها، ولاستحالة أنْ يكون جميعُهُ، والآن، جمهوريّةً للحلم والحياة والحبّ والشعر والحرّيّة؛ لا بدّ من أن يبقى شيءٌ فيه، شيءٌ منه (ويا ليت كلّه)، متاحًا للانهمام بأمر الأمور، وأكثرُهُ الحياةُ الفرديّة الحرّة، والحياةُ في الحبّ في اللغة في الشعر في النثر، وبعضُهُ الانهمامُ بصون الكرامة، والبحث عن عملٍ (مُجزٍ) إضافيّ، وقليلُهُ أيضًا قطفُ العنب وعصره، قبل أنْ تأتي عليه أسراب الدبّور والزرقط والطير، وتحويله إلى رحيق السبيرتو، تهيئةً لـ"شَيل العرق" بـ"الكركة"، ترويحًا بماء الروح عن أعطاب الكيان والروح.لكنّ هذا ...