الديارفي سياق بحثها عن تعزيز دورها على الساحة اللبنانية في مواجهة «الفيتو» الاميركي- الاسرائيلي الذي يحول دون بقاء قوات «اليونيفيل» في الجنوب اعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرارا بإنشاء مهمة دعم جديدة في لبنان تهدف إلى تقديم المشورة للجيش وقوى الأمن الداخلي في البلاد لمدة ثلاث سنوات..ولفتت اوساط دبلوماسية للديارالى ان البعثة الاوروبية ليست بديلا عن قوات «اليونيفيل»، لانها لن تقوم بلعب دورها ولا يسمح اصلا عديد البعثة التي لن يتجاوز المئة ذلك. اضافة الى ان المهام المناطة بها لا ترتبط بالحدود الجنوبية بل ستشمل مهمتها كامل الاراضي اللبنانية، وليست معنية بمراقبة وقف النار جنوبا او الترتيبات الامنية الخاصة بالمنطقة الحدودية، وتعاملها سيكون مباشرا مع القوى الامنية اللبنانية لتعزيز قدراتها وتمكينها من تطوير مهاراتها ومواكبة مهماتها الداخلية. وفي هذا السياق،رحّب الرئيس جوزاف عون بقرار الاتحاد الأوروبي واعتبر أن هذه الخطوة تنسجم مع قرارات الحكومة اللبنانية وتوجهاتها المعلنة بشأن حصر السلاح بيد القوى الشرعية، مؤكدًا أهمية تعزيز دور المؤسسات الرسمية في حفظ الأمن والاستقرار. في سياق بحثها عن تعزيز دورها على الساحة اللبنانية في مواجهة «الفيتو» الاميركي- الاسرائيلي الذي يحول دون بقاء قوات «اليونيفيل» في الجنوب اعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرارا بإنشاء مهمة دعم جديدة في لبنان تهدف إلى تقديم المشورة للجيش وقوى الأمن الداخلي في البلاد لمدة ثلاث سنوات..ولفتت اوساط دبلوماسية للديارالى ان البعثة الاوروبية ليست بديلا عن قوات «اليونيفيل»، لانها لن تقوم بلعب دورها ولا يسمح اصلا عديد البعثة التي لن يتجاوز المئة ذلك. اضافة الى ان المهام المناطة بها لا ترتبط بالحدود الجنوبية بل ستشمل مهمتها كامل الاراضي اللبنانية، وليست معنية بمراقبة وقف النار جنوبا او الترتيبات الامنية الخاصة بالمنطقة الحدودية، وتعاملها سيكون مباشرا مع القوى الامنية اللبنانية لتعزيز قدراتها وتمكينها من تطوير مهاراتها ومواكبة مهماتها الداخلية. وفي هذا السياق، رحّب الرئيس جوزاف عون بقرار الاتحاد الأوروبي واعتبر أن هذه الخطوة تنسجم مع قرارات الحكومة اللبنانية وتوجهاتها المعلنة بشأن حصر السلاح بيد القوى الشرعية، مؤكدًا أهمية تعزيز دور المؤسسات الرسمية في حفظ الأمن والاستقرار.