من الانشغال بمسلسل المتفجرات الى ضغط الكهرباء على الحكومة واللبنانيين، من زاوية التباين في المعالجات الجارية، وتوجه وزير الطاقة والمياه جو الصدي الى الاستقالة، ما لم تأخذ الحكومة باقتراحاته، الى «المجريات المحزنة» الجارية في الخليج، وتعرّض المملكة العربية السعودية لاعتداءات لا مبرر لها من قبل الحوثيين، فضلاً عن المعطيات غير المطمئنة للمسار الانتخابي في اسرائيل، انشغل كبار المسؤولين من زاوية الحرص على الاستقرار العام، ومنع التلاعب بالأمن او تعريض الوحدة الوطنية للاهتزاز، مع دعم اضافي تلقاه لبنان من خلال انشاء بعثة عسكرية أوروبية لمساعدة الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى. توقفت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عن موضوع تهريب متفجرات الى لبنان وقالت ان ما يجري على هذا الصعيد يتطلب متابعة سياسية وامنية وقضائية. وابدت هذه المصادر خشيتها من أية ردات فعل خارجية حيال الأمر مع العلم ان الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المواد المتفجرة. وأوضحت ان تعليمات صدرت بضرورة التشدد في هذا المجال على ان يعقد اجتماع امني لمناقشة هذه الأحداث والإطلاع على التفاصيل.ش