عون يرحّب بالدعم الأوروبي للمؤسسات الأمنية.. لبنان يتعهد بكشف المتورطين في قضية شاحنة المتفجرات رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون شهد لبنان تطورا أمنيا خطيرا قد يكون تداعيات سياسية، بعد أن تمكنت القوى الأمنية من توقيف شاحنة تحمل مئات الكيلوغرامات من مواد شديدة التفجير واعتراف سائق الشاحنة ومن معه بانتمائهم لحزب الله مما رفع سقف الغضب السياسي والمخاوف من عودة التفجيرات والاغتيالات. وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال الاجتماع الوزاري أنه «لا تساهل ولا تغاض، بل الحقيقة والمحاسبة». وقال سلام: «أتفهم القلق الذي ينتاب اللبنانيين من انتشار خبر توقيف هذه الشاحنة وما كانت تنقله من مواد، لا سيما أن مادة الـ سي-٤ (C-4)، جرى استخدامها في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث». واكد أن الحكومة لن تتهاون في متابعة التحقيق، للوصول إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الإجرامية، ومن ورائهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم، وتحويلهم جميعاً إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقون». وختم سلام بالتأكيد على أن الحكومة ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلًا واستخدامًا». على صعيد آخر، رحّب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون بقرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إنشاء بعثة دعم جديدة في لبنان، تتولى تقديم المشورة والمساندة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لمدة ثلاث سنوات، معتبرا أن القرار يعبّر عن التزام أوروبي ثابت بأمن لبنان واستقراره، وعن الثقة بالجيش وقوى الأمن الداخلي.