أعاد الإعلان عن انسحاب جديد لعناصر حزب العمال الكردستاني من مناطق في شمال العراق تسليط الضوء على مسار السلام مع تركيا، وسط تساؤلات بشأن الخطوات المقبلة لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود. ويأتي هذا التطور في إطار مساعٍ لخفض التصعيد والانتقال من المواجهة المسلحة إلى الحل السياسي، فيما يبقى نجاح العملية مرتبطاً بتنفيذ الالتزامات المتبادلة ومعالجة الملفات العالقة بين الطرفين. ورغم أهمية خطوة الانسحاب، فإنها لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، إذ لا تزال التسوية تتطلب تفاهمات سياسية وأمنية تضمن استمراريتها.