اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب صحيفة "نيويورك تايمز" بالتلاعب بصورة لمنتجعه "ترامب ناشيونال دورال" في ميامي، مدعيًا أنها أضافت آثار العفن إلى واجهة المبنى بصورة اصطناعية، في اتهام سارعت الصحيفة إلى نفيه، مؤكدة أن الصورة أصلية والتقطها أحد مصوريها عام 2020. ونشر ترامب، صباح الاثنين، عبر منصته "تروث سوشيال"، مقارنة بين صورتين للمنتجع، وكتب: "انظروا ماذا فعلت نيويورك تايمز بمنتجعي الجميل دورال! لقد زيفوا الصورة. أضافوا العفن بشكل اصطناعي إلى المبنى بالكامل عندما أشاروا إليه في تقرير!". ووصف ترامب إحدى الصورتين بأنها تمثل "الأخبار الاصطناعية"، فيما قدّم الصورة الأخرى باعتبارها تعكس "الواقع". وجاءت اتهاماته عقب تقرير نشرته "نيويورك تايمز" تناول خططه لاستضافة قمة مجموعة العشرين، في كانون الأول المقبل، داخل منتجعه الخاص في دورال بولاية فلوريدا، والتساؤلات المتعلقة باستضافة قادة العالم في منشأة تجارية يملكها الرئيس الأميركي. والصورة التي استخدمتها الصحيفة التقطها المصور سكوت ماكنتاير عام 2020، وتظهر واجهة مبنى النادي بألوان باهتة وآثار تصبغات على سطحه. ورفضت "نيويورك تايمز" اتهامات ترامب، إذ قالت المتحدثة باسمها نيكول تايلور إن الرئيس كرر ادعاءً غير صحيح بشأن نشر الصحيفة صورة مزيفة لمنتجعه، مؤكدة أن الصورة أصلية والتقطها مصور تابع للصحيفة عام 2020. وأشارت تقارير إعلامية، بينها تقرير لمجلة "نيوزويك"، إلى صور أرشيفية لوكالة "غيتي إيماجز" تعود إلى عامي 2023 و2026، تظهر تصبغات وآثار تآكل مشابهة على الواجهة نفسها. كما تختلف الصورة التي نشرها ترامب عن صورة الصحيفة في زاوية التصوير والإضاءة والمشهد المحيط، وتبدو صورة ترويجية منشورة على موقع منظمة ترامب. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها ترامب الصحيفة بسبب الصورة نفسها، إذ نشر في 5 تشرين الأول الجاري تعليقات مماثلة ووجّه انتقادات حادة إلى الصحيفة والعاملين فيها.