أعلنت السفارة الأميركية في الرياض، اليوم الاثنين، احتجاز مواطنين أميركيين في السعودية على خلفية تصوير الأحداث الأخيرة، مجددة التحذير من تصوير أو نشر معلومات تتعلق بمنظومات الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة، في ظل الإجراءات الأمنية التي أعقبت الهجمات الأخيرة على مطار الملك خالد الدولي. وقالت السفارة، في بيان، إن وزارة الداخلية السعودية سبق أن حذرت من أن تصوير أو نشر أو مشاركة معلومات تتعلق بصواريخ الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة قد يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية. ولم تكشف السفارة عدد المواطنين الأميركيين المحتجزين، كما لم توضح ما إذا كان قد أُفرج عنهم. وفي السياق، أفاد عدد من المقيمين الأجانب في الرياض وكالة "فرانس برس" بأن أشخاصًا من معارفهم احتُجزوا بعدما صوّروا الأحداث الأخيرة ونشروا المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد التنبيه الأمني الصادر عن السفارة أن الزوار والمقيمين يخضعون للقوانين المحلية طوال فترة وجودهم في السعودية، داعيًا المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر الشديد عند استخدام المطارات في المملكة، في ظل احتمال إلغاء رحلات وإغلاق المجال الجوي. ويأتي بيان السفارة في أعقاب هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض وتبناها الحوثيون، إذ أسفرت الضربة الأشد، السبت، عن مقتل 13 شخصًا، بينهم مواطن أميركي. وفي أحدث التطورات المرتبطة بحركة الطيران، مددت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الاثنين، تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي.