نفت طهران أي دور لها في الحادث الأمني المرتبط بقاعدة "فيرفورد" الجوية البريطانية، في أول رد إيراني على الاتهامات البريطانية الأخيرة التي رجّحت وقوف الحرس الثوري الإيراني وراء الواقعة. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن السفير الإيراني لدى بريطانيا، سيد علي موسوي، رفض اتهام طهران بالتورط في حادث قاعدة "فيرفورد"، مؤكدًا استعداد بلاده للتعاون مع الجهات البريطانية المعنية في إطار التحقيق بالقضية. ويأتي الموقف الإيراني بعدما قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الإثنين، إن هناك احتمالًا كبيرًا لأن يكون ما يُشتبه بأنه مخطط استهدف قاعدة "فيرفورد" قد جرى تنسيقه في إيران، مضيفًا أن الحرس الثوري الإيراني وجّهه "على الأرجح". وأكد بيرنهام أمام مجلس العموم أن بريطانيا لن تتسامح مع التهديدات على أراضيها، معلنًا اتخاذ إجراءات إضافية ضد إيران. كما استدعت الحكومة البريطانية السفير الإيراني على خلفية القضية، وفرضت عقوبات على مواطنين إيرانيين اثنين، وقالت إن أحدهما متورط في أنشطة تهدف إلى التهديد بشن هجمات على بريطانيا أو دولة ثالثة أو التخطيط لها أو تنفيذها. وتعود القضية إلى حادث أمني وقع قرب قاعدة "فيرفورد" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي تستخدمها القوات الأميركية. وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية قد أعلنت في وقت سابق عدم العثور على متفجرات في المركبات التي فُتشت، مؤكدة استمرار التحقيق في القضية. وكانت السفارة الإيرانية في لندن قد نفت منذ أواخر أيلول أي تورط لطهران، ورفضت ما وصفته بالتكهنات التي تربط إيران بالحادث.