طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت فكرة تغيير أسماء مزيد من المسطحات المائية، بعد مساعيه لتغيير اسمي خليج المكسيك وبحيرة أونتاريو. وخلال تجمع في كلاركسفيل بولاية تينيسي، قال: "لدينا الخليج، ولدينا بحيرة جميلة. والآن، قال أحدهم إننا بحاجة إلى نهر... نحن بحاجة إلى نهر، ونحتاج إلى محيط". وتطرّق ترامب إلى إمكانية إعادة تسمية المحيط الأطلسي أو المحيط الهادئ، وبدا مازحاً بشأن إطلاق اسمه على أحدهما، إذ اقترح وسط ضحكات الحاضرين وتصفيقهم: "يمكننا أن نسميه محيط ترامب، أو محيط الأميركيتين، أو شيئاً من هذا القبيل. قبل أن أغادر، أعتقد أننا يجب أن نحصل على محيط. ونحتاج إلى نهر عظيم". وكان ترامب قد غيّر العام الماضي اسم خليج المكسيك إلى "خليج أميركا"، ما أثار توترات دبلوماسية مع المكسيك، وأشعل خلافاً مع وكالة أسوشييتد برس، التي رفضت استخدام الاسم الجديد، إلى جانب توترات أخرى. وفي أغسطس/آب، شمل التغيير بحيرة أونتاريو، الواقعة بين ولاية نيويورك وكندا، إذ أعاد ترامب تسميتها "بحيرة أميركا"، وسط خلاف مع القادة الكنديين بشأن التجارة والرسوم الجمركية. ويتيح منصب الرئيس الأميركي استخدام الصلاحيات التنفيذية لتغيير أسماء المسطحات المائية والمعالم الجغرافية الأخرى، وقد استجابت شركات خاصة تقدم خدمات الخرائط الإلكترونية عموماً للأسماء الجديدة التي أطلقها ترامب. وخلال التجمع نفسه، استبعد ترامب تغيير اسم نهر هدسون، الذي يمر عبر ولايته الأم نيويورك ويحمل اسم المستكشف هنري هدسون، مشيراً إلى أن الأخير أحسن اختيار النهر منذ زمن بعيد، على حد تعبيره: "لقد قام بعمل جيد في تأسيس ذلك الوغد منذ زمن بعيد". واستبعد أيضاً تغيير اسم نهر المسيسيبي، الذي يشكّل جزءاً من الحدود الغربية لولاية تينيسي، لافتاً إلى علاقته الخاصة بالولاية بسبب نتائج الانتخابات فيها. وقال: "أحب المسيسيبي. لقد فزنا بتلك الولاية بفارق كبير". وكان ترامب قد اقترح الشهر الماضي تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى "أميركا الجديدة". ومن المرجح أن يتطلب ذلك إجراءات على مستوى الولاية والكونغرس، فيما ترك الرئيس القرار لسكانها، قائلاً في مقطع فيديو نشره الأسبوع الماضي لتأييد مرشح جمهوري للكونغرس في الولاية: "لن أضغط من أجل ذلك، لكن كثيرين يحبون الفكرة".