تتجه الأنظار يوم الثلاثاء إلى المؤتمر الصحافي الذي يعقده رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، للإعلان عن تفاصيل مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"، المخصّص للمتضرّرين من الحرب، ولا سيما العائلات التي دُمّرت منازلها بالكامل. الخطوة تأتي استكمالاً لما أعلنه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، عن إعداد مشروع يهدف إلى تأمين المساكن للمتضرّرين. ومن المقرّر أن يعرض دعموش، أبرز عناوين المشروع وآليات تنفيذه، بما يشمل المساعدات المالية وشروط الاستفادة منها. وبحسب مصادر مطّلعة في حزب الله لـ"ريد تي في"، قد يتضمّن المشروع بدل إيواء يقارب عشرة آلاف دولار للمستفيد الواحد، فيما يُطرح بدل للأثاث قد يصل إلى ستة آلاف دولار، يُرجّح تخصيصه للعائلات التي فقدت مساكنها الأصلية خلال الحرب الثانية. وتبقى هذه الأرقام في إطار التقديرات المتداولة، بانتظار الإعلان الرسمي. ويشمل نطاق المساعدات، وفق المعطيات المتاحة، أهالي القرى الحدودية المحتلّة، وسكان القرى الأخرى التي دُمّرت منازلهم خلال الحربين، إضافة إلى المتضرّرين في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع. ويأتي المشروع وسط تساؤلات عن مصادر التمويل والقدرة على تأمين المبالغ المطلوبة، في ظل القيود المالية المفروضة على الحزب واتساع رقعة الدمار. وتقول المصادر إن الفرق الفنية أنجزت دراسات لتقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات. وعليه، يُنتظر أن يحدّد المؤتمر حجم المخصصات وآلية توزيعها ومعايير اختيار المستفيدين، في اختبار لقدرة المشروع على تلبية احتياجات العائلات التي خسرت منازلها.