في تطور جديد في قضية رحلة "فلاي دبي" التي أثارت اهتمامًا واسعًا بعد توقيف مساعد طيار عُماني للاشتباه بمحاولته الاعتداء على قائد الطائرة خلال رحلة متجهة إلى إسرائيل، دخل مركز إسلامي في أستراليا على خط القضية، نافيًا أي صلة مباشرة له بالمشتبه به، بعد أن ورد اسمه ضمن نتائج تحقيقات النيابة العامة الإماراتية. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، أعرب مسؤول في مركز إسلامي بمدينة ملبورن عن رفضه ربط المركز بمساعد الطيار المحتجز حاليًا في الإمارات، مؤكدًا أن ما يُثار بحقه يتضمن، وفق تعبيره، "اتهامات كاذبة". وفي مقطع فيديو نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال أبو حمزة، الذي عرّفته وسائل إعلام محلية أيضًا باسم سمير مهتدي، إن الصالحين عبر التاريخ تعرّضوا للهجوم والاتهامات والسجن، مضيفًا أنه يفضّل أحيانًا عدم التعليق. ولم يتناول أبو حمزة بصورة مباشرة مضمون ما أعلنته النيابة العامة الإماراتية بشأن علاقة المشتبه به بالمركز. وكانت النيابة العامة الإماراتية قد أعلنت، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، أن التحقيقات تناولت المسار الفكري والمهني للمتهم، وخلصت إلى أن بوادر توجهه نحو التطرف بدأت خلال فترة دراسته في أستراليا عام 2017، مع متابعته محتوى مرتبطًا بأفكار متشددة. وأضافت التحقيقات، بحسب ما نُشر، أن المتهم تعرّف في أستراليا إلى منظمة تحمل اسم "ماي سنتر"، يديرها شخص لبناني يُعرف بأبو حمزة. وفي المقابل، شددت التقارير على أن المركز وأبو حمزة لا يواجهان أي اتهامات جنائية. كما أفادت الشرطة النيوزيلندية بأن المشتبه به أمضى فترة في نيوزيلندا بموجب تأشيرة طالب مدتها 6 أشهر، استكمل خلالها جزءًا من تدريبه على الطيران. وتأتي هذه التطورات ضمن تحقيقات أوسع في الحادثة التي شهدتها رحلة "فلاي دبي"، بعدما أوقف مساعد الطيار وأُحيل إلى التحقيق في الإمارات، وسط تدقيق في مساره الشخصي والمهني والفكري، إلى جانب خلفيات الحادثة والدوافع المحتملة وراءها.