جددت السفارة الأميركية في الرياض تحذيراتها الأمنية عقب الهجمات التي استهدفت مطاري الملك خالد الدولي في الرياض والملك فهد الدولي في الدمام، مؤكدة استمرار القيود المفروضة على سفر موظفي الحكومة الأميركية، بالتوازي مع طرح بدائل برية وحديدية للتنقل داخل السعودية. وفي تنبيه أمني جديد نشرته اليوم 12 تشرين الأول عبر منصة "إكس"، أوضحت البعثة الأميركية أن موظفي الحكومة الأميركية ما زالوا بحاجة إلى "تصريح خاص" لاستخدام مطارات الرياض وجدة والدمام، داعية إلى توخي حذر شديد عند استخدام المطارات الرئيسية في المملكة. حذرت السفارة المواطنين الأميركيين من احتمال إلغاء الرحلات أو إغلاق المجال الجوي وحدوث اضطرابات إضافية في حركة السفر، مشددة على ضرورة التحقق مباشرة من شركات الطيران والمطارات قبل التوجه إليها. في مقابل الضغوط على حركة الطيران، طرحت البعثة مجموعة بدائل للتنقل، من بينها السيارات الخاصة والقطارات التابعة للخطوط الحديدية السعودية، إلى جانب خدمات الحافلات، باعتبارها خيارات بديلة للسفر الجوي في حال استمرار الاضطرابات. كما أعادت السفارة التذكير بالقيود المفروضة على موظفي الحكومة الأميركية، والتي تمنعهم من السفر ضمن نطاق 20 ميلًا من الحدود مع اليمن، وتفرض الحصول على تصاريح خاصة للسفر إلى محافظات جيزان وعسير ونجران، إضافة إلى مدن القطيف وينبع والطائف. وأكدت البعثة استمرار تقديم الخدمات القنصلية العادية والطارئة. ويأتي التنبيه الأميركي في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت مطارات ومنشآت حيوية داخل السعودية، من بينها مطارات الرياض والدمام، بالتوازي مع استمرار تداعيات الهجمات التي طالت منشآت أخرى في أبها وجازان ونجران، وسط موجة إدانات إقليمية ودولية.