رفع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان سقف هجومه على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متعهدًا بعدم الجلوس معه في أي تركيبة حكومية بعد الانتخابات، ومحمّلًا إياه مسؤولية إخفاقات صباح 7 تشرين الأول، بالتوازي مع رفضه الدعوات إلى وقف محاكمة نتنياهو. وبحسب تقرير للصحافية كيرين أوزان في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، قال ليبرمان، خلال برنامج "هذا الصباح" على إذاعة "ريشت بيت"، إنه يستبعد بشكل قاطع أي شراكة مستقبلية مع نتنياهو. وقال: "حتى لو انقلب العالم، نتنياهو لن يكون في الحكومة المقبلة، ولا حتى وزيرًا. ولن تكون فيها أحزاب حريدية أو عربية، بل فقط كتلة الذين يخدمون". وهاجم ليبرمان بصورة حادة طريقة تعامل نتنياهو مع أحداث صباح 7 تشرين الأول، مستندًا إلى إفادة رئيس الحكومة نفسه. وقال: "بحسب شهادته، استيقظ عند الساعة 06:30، وحتى الساعة 10:00 لم يتحدث مع رئيس الأركان. شخص يتم إيقاظه في حدث من هذا النوع يجب أن يعقد مكالمة جماعية خلال دقائق". وأضاف ليبرمان أن نتنياهو أخفق أيضًا في عدم إعطاء أمر فوري بإغلاق الحدود، معتبرًا أن ذلك سمح بنقل مخطوفين إلى قطاع غزة حتى خلال ساعات الظهر. وتطرّق ليبرمان كذلك إلى شهادة المستشار القضائي السابق أفيحاي مندلبليت في اليوم السابق، وإلى الدعوات المطالبة بوقف محاكمة نتنياهو. وقال: "مندلبليت كان من المعجبين بنتنياهو ومن رجاله المقربين. لم يكن ليقدم لائحة اتهام من دون أسس قوية جدًا". وأضاف: "أنا ذهبت في قضيتي حتى النهاية وتمت تبرئتي، ولا يوجد سبب لوقف هذه المحاكمة". وبذلك، لا يكتفي ليبرمان برسم خط أحمر واضح أمام أي شراكة مستقبلية مع نتنياهو، بل يحاول أيضًا تثبيت حملته الانتخابية على محورين متوازيين: تحميل رئيس الحكومة مسؤولية الإخفاق في 7 تشرين الأول، والإصرار على استكمال مساره القضائي حتى النهاية.