نقل وزير الإعلام بول مرقص، في تصريح بعد الاجتماع الوزاري، موقفًا حازمًا لرئيس الحكومة نواف سلام بشأن شاحنة المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر، شدّد فيه على أن "الحقيقة والمحاسبة" عنوان متابعة القضية، وصولًا إلى كشف جميع المتورطين والجهات التي تقف وراءهم وإحالتهم إلى القضاء. وقال مرقص، نقلًا عن سلام: "بات معلومًا أنه تم قبل أيام توقيف شاحنة في ضهر البيدر، متوجهة من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى، تحتوي على مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، بما فيها مادة سي فور (C4) الشديدة الانفجار". وأضاف، ناقلًا كلام رئيس الحكومة: "يهمني أولًا أن أتوجه بالتحية إلى القوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة المشبوهة، وضبطت المواد المتفجرة التي كانت محمّلة بها، وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم". وتابع: "إنني أتفهّم القلق الذي ينتاب اللبنانيين من انتشار خبر توقيف هذه الشاحنة وما كانت تنقله من مواد، لا سيما أن مادة سي فور جرى استخدامها في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث". وأوضح مرقص أن سلام شدّد على متابعة التحقيق والتوسّع فيه، قائلًا: "من موقعي كرئيس للحكومة، أطلب من اللبنانيين جميعًا أن يكونوا على ثقة بأننا لن نتهاون في متابعة التحقيق والتوسّع فيه، للتوصل إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الإجرامية ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم، وإحالتهم جميعًا إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقونه". وختم مرقص نقل موقف رئيس الحكومة بالقول: "كونوا على ثقة بأن حكومتنا لن تتهاون مع كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، كما أنها ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلًا واستخدامًا".