لم ينتظر العماد ميشال عون هجوم 13 تشرين الأول 1990 كي يقدّم طروحات لتجنب القتال وسفك الدماء، على عكس ما تروّج له آلة الكذب والتشويه التي تهاجم "الجنرال" بدلاً من التصويب على المشكلة الحقيقية المتمثلة بالإحتلال السوري المرعي أميركياً ومن خضع له آنذاك. ذلك أن رئيس الحكومة العسكرية بادر لصياغة وثيقة سلمها النائب بيار دكاش إلى السفير الفرنسي رنيه آلا من 12 بنداً يوم 12 تشرين الأول 1990، وتضمنت اثني عشر بنداً تنص على الإعتراف بالياس الهراوي واستقالة متزامنة لحكومتي عون والحص وتأليف حكومة اتحاد وطني ذات تمثيل حقيقي، وتنص كذلك على توحيد الجيش وحل الميليشيات والتشديد على إجراء انتخابات نيابية حرة برعاية الأمم المتحدة، لكن الوثيقة أهملت وصُرف النظر عنها من أجل فرض الخيار العسكري. وأهم ما في الوثيقة أنها تحفظ حق اللبنانيين بانتخابات تحت إشراف دولي للتعبير عن إرادتهم الحرّة بشأن مصير لبنان وسيادته. وينشر tayyar.org الوثيقة بخط العماد ميشال عون باللغة الفرنسية.