زيارة قطرية رفيعة المستوى مرتقبة إلى بيروت خلال الأيام المقبلة، تحمل رسالة دعم سياسية لرئيس الحكومة نواف سلام وحكومته، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه لبنان. فبحسب معلومات RED TV، يستعد لبنان لاستقبال رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في زيارة رسمية يُنتظر أن تشمل لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام. وستتناول المحادثات التطورات اللبنانية والإقليمية، والعلاقات الثنائية، إلى جانب الدعم القطري للمؤسسات اللبنانية، فيما لم تُحسم بعد تركيبة الوفد المرافق أو التفاصيل النهائية للبرنامج، رغم انطلاق التحضيرات للزيارة. وتأتي هذه الخطوة امتداداً لمسار التواصل بين بيروت والدوحة، بعدما زار المسؤول القطري لبنان في شباط عام 2025، معلناً دعم بلاده للبنان واستعدادها للمساهمة في إعادة الإعمار. كما زار سلام الدوحة في حزيران من العام نفسه، قبل أن يلتقي نظيره القطري مجدداً في أيلول 2026، حيث بحثا خفض التصعيد وتعزيز التعاون والدعم للبنان. وتكتسب الزيارة أهمية إضافية بعد إعلان قطر، مطلع العام الحالي، حزمة دعم شملت قطاع الكهرباء والجيش اللبناني وملف عودة النازحين السوريين. وفي ضوء توقيتها، يُنتظر أن تشكّل الزيارة دفعاً سياسياً عربياً لحكومة سلام، وتأكيداً لاستمرار الحضور القطري في ملفات الاستقرار والإصلاح وإعادة الإعمار.