أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الجمعة، مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين جراء هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الخميس، أحدهما طال مرافق المطار، والثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية، التي أعلنت مقتل أحد طياريها وتضرر طائرة كانت على أرض المطار من دون ركاب، فيما تبنى الحوثيون هجمات صاروخية على المطار. وأكد مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل، خلال جلسة لمجلس الأمن، احتفاظ المملكة بحقها في الدفاع عن أراضيها وسيادتها، واتخاذ التدابير اللازمة لردع الهجمات. في المقابل، دعا مندوب اليمن عبد الله السعدي المجلس إلى تحميل الحوثيين مسؤولية التصعيد ومحاسبة الجهات الداعمة لهم، وفي مقدمتها إيران. وأعلن التحالف بقيادة السعودية تدمير ثلاث منصات صاروخية للحوثيين، فيما تواصل القوات الحكومية اليمنية عملياتها في محيط باب المندب وتعز. وأفادت وسائل إعلام حوثية بتعرض صنعاء لغارات جوية، بينما نقلت "فرانس برس" عن مصدر إقليمي أن الرياض تستبعد وقف إطلاق النار قبل استعادة الحكومة اليمنية المناطق التي خسرتها أخيراً. وتوالت الإدانات العربية والأوروبية للهجمات، إذ أعلنت سوريا والبحرين والكويت تضامنها مع السعودية، فيما أكدت ألمانيا حق المملكة في الدفاع عن أراضيها، ودعت سويسرا إلى منع التصعيد. وجددت باكستان التزامها بالدفاع عن السعودية بموجب اتفاقية مكة، مؤكدة انتشار قوات لها في المملكة بمهام دفاعية. وحذرت روسيا من توسيع المواجهة، فيما أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 200 ألف شخص في اليمن منذ مطلع آب/أغسطس، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار المعارك.