بعد اعتراضات ومتابعات سياسية وتربوية على قرار إقفال ثانوية الأخطل الصغير في الجديدة، أعلن رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان التوصل إلى تراجع وزارة التربية عن القرار، مؤكدًا أن وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أبلغته تبني اقتراحه بإعادة فتح الثانوية والحفاظ على وجودها وتاريخها التربوي في المنطقة. وكتب كنعان، اليوم الاثنين، عبر حسابه على منصة "إكس": "مبروك لأهلي في الجديدة – البوشرية – السد والمتن، وللأسرة التعليمية والإدارية في ثانوية الأخطل الصغير". وأضاف أنه أُبلغ من وزيرة التربية ريما كرامي "تبني اقتراحي بالتراجع عن قرار إقفال الثانوية استجابة لمطالب أهلنا في المنطقة". وأوضح كنعان أن القرار جاء بعد سلسلة من المتابعات مع وزارة التربية، مشيرًا إلى أنه اجتمع مع كرامي وفريق عملها الخميس الماضي في مبنى الوزارة، بعدما كان قد عقد معها اجتماعًا أول في مجلس النواب، إلى جانب مراسلات عدة جرت بين الطرفين بشأن الملف. وكشف أن الصيغة التي تم اعتمادها تقضي بـ"إعادة فتح الأخطل الصغير ودمج ثانوية الجديدة للبنات بها لا العكس"، ما يعني الحفاظ على ثانوية الأخطل الصغير واستمرارها بدل إقفالها. وتوجه كنعان بالشكر إلى وزيرة التربية على "تفهمها واستجابتها"، معتبرًا أن نتيجة المتابعة تحقق مطلب أهالي الجديدة – البوشرية – السد والمتن بالحفاظ على الثانوية. وقال: "مبروك لأهالي منطقتنا والمتن ما أردناه من حفاظ على إرث وتاريخية هذه الثانوية التي خرّجت العديد من أبناء منطقتنا ومن خارجها، وإلى مزيد من العمل الجدي والإنجاز لمصلحة أهل الجديدة – البوشرية – السد والمتن". وكان ملف ثانوية الأخطل الصغير قد أثار اعتراضات في المنطقة على خلفية قرار إقفالها، وسط مطالب بالحفاظ على المؤسسة التي تشكّل جزءًا من التاريخ التربوي للمتن، قبل أن تفضي الاتصالات والمتابعات مع وزارة التربية إلى اعتماد صيغة جديدة تقضي باستمرار الثانوية ودمج ثانوية الجديدة للبنات بها.