تتجه الأنظار نحو المواجهة المقبلة ل إنتر ميامي أمام مونتريال، حيث يتصاعد التشويق والأهمية حول هذا اللقاء الذي يتجاوز مجرد ثلاث نقاط في جدول ترتيب الدوري الأميركي للمحترفين ل كرة القدم . وتتزايد الضغوط تزايداً ملحوظاً على الفريق للعودة إلى سكة الانتصارات بعد التعثرات الأخيرة، وسط ترقب واسع من جماهير الكرة العالمية التي تتابع كل خطوة للأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولطالما اعتاد عشاق الساحرة المستديرة رؤية النجم الأرجنتيني يحطم الأرقام القياسية في الفوز وحصد ألقاب والجوائز، إلا أن المنعطف الحالي يضع الفريق أمام اختبار حقيقي لمعادن الكبار. ورغم استمرار ميسي في تقديم لمساته الحاسمة ومساهماته الهجومية، إلا أن المنظومة الدفاعية للفريق ما زالت تواجه تحديات كبيرة تسببت في نزيف النقاط خلال الجولات الماضية. ويواجه ميسي خطر معادلة أسوأ سلسلة من دون تحقيق أي انتصار في مسيرته الاحترافية، بعدما عجز إنتر ميامي عن الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة، ليصبح النجم الأرجنتيني على بُعد 90 دقيقة فقط من معادلة رقمه السلبي التاريخي. وسيكون ميسي مطالباً بقيادة إنتر ميامي إلى الفوز على مونتريال، السبت المقبل، لتجنب معادلة أطول سلسلة بلا انتصار عاشها خلال مسيرته، وامتدت إلى 5 مباريات متتالية مع برشلونة عام 2013. وتعود أسوأ سلسلة لميسي، من دون تحقيق الفوز، إلى عام 2013 بقميص برشلونة، عندما خاض الفريق 5 مباريات متتالية بلا انتصار، تضمنت 4 تعادلات أمام سلتا فيغو وباريس سان جيرمان (مرتين) وأتلتيك بلباو، إلى جانب خسارة ثقيلة أمام بايرن ميونيخ بنتيجة 4-0. ويحتاج إنتر ميامي الآن إلى تفادي التعثر (الخسارة أو التعادل) أمام مونتريال، حتى لا يجد ميسي نفسه أمام معادلة واحدة من أسوأ الفترات في مسيرته الكروية.