إنشاء البعثة الأوروبيّة اليوم.. وارتياح لبناني لرفع الحظر الأميركي عن الطّيران 12 تشرين الأول 2026 · 01:15 ص قراءة في 9 دقائق العماد هيكل يرفع شعلة إطلاق السباق الثاني للجيش صباح أمس في بيروت حجم الخط لبنان على طاولة اجتماع أمني اسرائيلي مساء أمس يرأسه بنيامين نتنياهو الى جانب غزة وسوريا وعموم المنطقة ، وسط ترويج اسرائيل لعدم توجيه ضربات عسكرية ضد ايران منفردة أو قبل الانتخابات الاسرائيلية بعد اسبوعين. وبين ترقب الموقف على الجبهة الجنوبية، استمر القتل المباشر للمواطنين الآمنين في قراهم وفي حقولهم ومنازلهم حيث سقط أمس شهيدان مدنيان، أحدهما مواطن في قرية فرون التي تعتبر خارج نطاق الاستهدافات باعتبارها بلدة ضمن المرحلة التجريبية، والثاني مدني بعد أن كان عسكرياً في الجيش ثم تقاعد في بلدة ياطر الغربية من الحدود. في هذه الأثناء. شكلت الاعتداءات «الحوثية» ضد مطارات المملكة العربية السعودية، وخاصة مطار الملك خالد صدمة لدى كبار المسؤولين اللبنانيين، فضلاً عن القوى السياسية، مما ضاعف من القلق السياسي على ما يجري، وانهماك الدول الصديقة والشقيقة بحسابات ما يجري من صراعات في المنطقة وحول العالم على الطاقة والنفوذ وتجارة الأسلحة والهيمنة. وعلى هذا الصعيد. جدد الرئيس نواف سلام تضامن لبنان الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفه الى جانبها في كل ما تراه مناسباً للدفاع عن نفسها وحماية شعبها وأمنها وسيادتها. وأعرب الرئيس نبيه بري عن أسفه المتبادل الباري بين السعودية والحوثيين.. وقال: إنه «يدمي قلوبنا» و «ما يحصل هو نحن ضد نحن». وتبادل بري أمام زواره ملف الكهرباء، معتبراً أن الكهرباء ضرورة مثل «الماء والهواء في لبنان، مشيراً الى أنه ناقش مع رئيس الحكومة هذا الملف، «الذي لا مهرب من معالجته» داعياً الى استقطاب مستمرمن مختلف أنحاء العالم لإطلاق عجلة القطاع وقف صيغة BOT ، أي البناء والتشغيل ونقل الملكية، لافتاً الى أن الرئيس سلام يبدي كل تجاوبه واهتمامه بهذا الملف. ووصف الرئيس بري علاقته مع رئيسي الجمهورية والحكومة بأنها جيدة، وأكد أن التواصل مستمر مع الرئيسين، وأن «لا مفر أمامنا إلا استعمال سلاح الوحدة الوطنية لحل كل المشكلات والأزمات التي تحاصرنا. ويجتمع اليوم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ لبحث قرار إنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية في لبنان، مهمتها تقديم الخبرات والتدريب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز سيطرة الدولة على أراضيها وقدراتها في مجال أمن الحدود والأمن الداخلي، في حين ستكون تفاصيل هذه البعثة ودورها مدار نقاش اميركي – اوروبي، فيما – حسب المعلومات- لا يزال التفاهم الأميركي ـ الأوروبي على طبيعة المهمة المقبلة وصلاحياتها غير محسوم. وحسب الاجواء السابقة لتشكيل القوة، فإن دورها ينحصر اضافة الى دعم الجيش والقوى الامنية بمهمات داخلية امنية واجتماعية في كل لبنان وعلى الحدود ودوماً تحت عنوان نزع سلاح حزب الله ، مع ان هذه القوة لن تنتشر في الجنوب وعديدها المائة عنصر بالكاد يكفي لتغطية مساحة لبنان. وقد اكدت مسؤولة السياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس ان «هذه المهمة ليست بديلاً من اليونيفيل، ولن يقتصر نطاق عملها على جنوب لبنان، بل سيشمل تعزيز السيطرة على الأراضي وأمن الحدود والأمن الداخلي، بما يتوافق مع القرار 1701، وتقديم المساعدات اللازمة للبنان لاسيما للجيش وقوى الامن الداخلي والجهات التي تعنى بالنواحي الاجتماعية والإنسانية». ومن مهام قوة المهمة الاوروبية ايضاً ضمان مستقبل القرى الحدودية لا سيما المسيحية منها التي تعتمد على ترتيبات ميدانية لتأمين وصول المساعدات والمواد الأساسية للعائدين اذا سمحت اسرائيل بعودتهم، علما ان عشرات القرى الحدودية جرى تدميرها ومسحها بالكامل. ومع ذلك يبقى المهم أيضاً إمكانية تسهيل الاميركي والاسرائيلي لمهمة القوة الاوروبية بالدور الذي يمكن أن تؤديه في المرحلة الانتقالية بعد اليونيفيل، وبمدى حجم دعم الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه المكلف بها من قبل الحكومة في الجنوب وسائر المناطق تنفيذاً لقرار بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها، وضمان أمن السكان في كل القرى لا في القرى المسيحية فقط، وضمان امن موظفي المؤسسات الحكومية والوزارات التي ستقوم بأعمال اعادة تأهيل البنى التحتية وكل الخدمات الاساسية للعائدين قبل البدء بإعادة إعمار ما هدمه العدوان.(ص3). قالت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء ان التفاهم الأوروبي _ اللبناني على انشاء بعثة أوروبية مدنية عسكرية لدعم وتعزيز قدرات الأجهزة الأوروبية لا يعني انها ستحل مكان اليونيفيل في الجنوب وكررت القول ان هذه البعثة قد تشكل نوعا من الأختبار لوجودها وحتى الأن لم يبت عدد الدول المشاركة فيها وهناك كلام عن دور فرنسي وأيطالي انما لا بد من ترق