بدأت تباينات خارجية تظهر في السياسات الإعلامية لبعض المواقع الإخبارية اللبنانية، ويتوقّع خبراء أن تتسع هذه التباينات وتتزايد في ظل تنافس خارجي على تعزيز التأثير في الداخل اللبناني. كثرت في الدوائر الغربية ولا سيما في عواصم القرار، التساؤلات حول غياب وزير الخارجية عن استحقاقات يفترض أن يضطلع بها في وقت تعتبر هذه الدوائر أن دوره حيوي في هذه الظروف. يؤكد خبير عسكري أن الإطباق الأميركي على مضيق هرمز، إلى جانب الحصار الاقتصادي الخانق على إيران ستصل مفاعيله السلبية إلى الميليشيا في لبنان ومسألة علي الطاهر تبدو تفصيلًا في مقابل حجم المأزق.