أعلنت القوات المسلحة التابعة للحوثيين تنفيذ 4 عمليات خلال الساعات الـ24 الماضية استهدفت مطارات ومنشآت نفطية داخل السعودية، بالتوازي مع هجوم على تحشيدات عسكرية، مجددةً تحذير شركات الطيران من التوجه إلى المطارات السعودية باستثناء مطارات وأجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة، في مؤشر إلى استمرار التصعيد واتساع نطاقه. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض على 3 مراحل، بدأت منذ مساء أمس الأول، مدعيًا أن الهجمات أدت إلى تعطّل حركة الملاحة الجوية وإغلاق المطار بشكل كامل. وأضاف سريع أن العملية الثانية استهدفت محطة شقدم الغازية التابعة لشركة "أرامكو" في المنطقة الشرقية، وقال إنها أدت إلى اندلاع حرائق، فيما استهدفت العملية الثالثة معمل "أرامكو تناجيب" النفطي، مؤكدًا أن الإصابة كانت "دقيقة" وأن حرائق اندلعت في الموقع. أما العملية الرابعة، بحسب سريع، فاستهدفت مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وقال إن الإصابة كانت مباشرة وأدت إلى تعطّل حركة الملاحة الجوية فيه. وفي موازاة العمليات الأربع، أعلن سريع استهداف تحشيدات عسكرية في منطقتي رأس العارة والسقيا بـ6 صواريخ بالستية وطائرتين مسيّرتين. كما قال إن القوات التابعة للحوثيين تصدت لعدد من التشكيلات الحربية السعودية باستخدام "عدد كبير" من صواريخ أرض-جو محلية الصنع، مدعيًا أنها أجبرتها على التراجع. وجدد سريع التحذير من تسيير الرحلات الجوية باتجاه المطارات السعودية، مستثنيًا مطارات وأجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة، في تحذير يثير مخاوف إضافية بشأن حركة الطيران المدني في المملكة. ويأتي التصعيد بعد سلسلة هجمات طالت مطارات ومنشآت حيوية سعودية خلال الأيام الأخيرة، وعلى رأسها مطار الملك خالد في الرياض، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على جبهات اليمن والغارات السعودية، ما يرفع منسوب المخاوف من اتساع المواجهة وانعكاساتها على الملاحة الجوية وقطاع الطاقة في المنطقة.