تواصل وزارة التربية والتعليم العالي تحركاتها لتثبيت الدعم الخارجي للقطاع التربوي ومتابعة حاجات المناطق والمدارس الرسمية، في ظل ضغوط متزايدة يواجهها التعليم في لبنان، ولا سيما في المناطق المتأثرة بالأوضاع الأمنية والاقتصادية. وفي هذا الإطار، ترأست وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعًا للجهات المشاركة والممولة للصندوق الائتماني للتربية والتعليم TREF، خُصص لمتابعة التزامات الدول والوكالات الدولية المساهمة في تمويل الصندوق. ويهدف الصندوق إلى دعم خطة الوزارة الرامية إلى تأمين مقعد دراسي لائق لجميع المتعلمين الموجودين على الأراضي اللبنانية، وضمان تعليم جيد، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة التي تلقي بثقلها على القطاع التربوي، ولا سيما في المناطق الخطرة والمعرضة للاعتداءات. وفي سياق متصل، استقبلت كرامي النائب أسعد ضرغام، وبحثت معه الأوضاع التربوية في منطقة عكار، وخصوصًا ضرورة تفعيل عمل المنطقة التربوية وتعزيز فرع الجامعة اللبنانية فيها، بما يساهم في تحسين الخدمات التعليمية وتلبية حاجات الطلاب. كما استقبلت الوزيرة النائب ألان عون على رأس وفد، حيث تناول البحث الحاجات التربوية لمدارس منطقته وسبل تلبيتها إداريًا وتربويًا. وفي محطة أخرى، اجتمعت كرامي مع نقابة موظفي التكنولوجيا والمعلوماتية في المدارس الرسمية، وناقشت معهم أوضاعهم ومطالبهم، في إطار متابعة الملفات المرتبطة بالكادر التربوي والإداري داخل القطاع الرسمي. وتأتي هذه اللقاءات في وقت تعمل فيه وزارة التربية على مواجهة تحديات متشابكة، تتراوح بين تأمين التمويل واستمرارية التعليم، ودعم المدارس الرسمية، وتلبية حاجات المناطق، وصولًا إلى معالجة أوضاع العاملين في القطاع والحفاظ على انتظام العام الدراسي.