نفّذ الجيش سلسلة عمليات دهم أمنية في البقاع وبيروت وعكار، أسفرت عن توقيف 10 أشخاص، بينهم أحد أخطر المطلوبين المتهمين بإطلاق النار على دورية عسكرية والتسبب باستشهاد أحد عناصر الجيش، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر ومخدرات ومعدات مرتبطة بتصنيعها. وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن وحدة عسكرية دهمت منازل مطلوبين في بلدة ريحا – بعلبك، وتمكنت من توقيف المواطن "م.ز."، الذي وصفته بأنه من أخطر المطلوبين. وبحسب البيان، أقدم الموقوف في 3 حزيران 2022 على إطلاق النار باتجاه دورية للجيش، ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين. وخلال العملية نفسها، أوقف الجيش المواطن "ع.ش." والسوريين "ج.م." و"ع.ث." و"ا.ع."، لارتكابهم، بالاشتراك مع المطلوب "م.ز."، جرائم شملت الاتجار بالمخدرات وترويجها، وإطلاق النار، وإطلاق قذائف صاروخية. وضبطت الوحدات العسكرية في حوزة الموقوفين سيارتين، إحداهما مصفحة، إضافة إلى أسلحة وذخائر حربية وكمية من المواد المخدرة وحبوب الكبتاغون. وفي عمليات أمنية متزامنة، نفذت وحدات من الجيش مداهمات وتدابير أمنية في بلدة نبحا – بعلبك، ومنطقة صبرا في بيروت، وبلدة عين الذهب في عكار، أسفرت عن توقيف 5 مواطنين لإقدامهم على إطلاق النار. كما ضبط الجيش آلتين ومواد أولية تستخدم في تصنيع المخدرات، إلى جانب أسلحة وذخائر حربية وأعتدة عسكرية. وبذلك، ارتفعت حصيلة الموقوفين في العمليات إلى 10 أشخاص، فيما سُلّمت المضبوطات إلى الجهات المختصة، وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص. وتأتي هذه العمليات في إطار الملاحقات الأمنية التي ينفذها الجيش لضبط المطلوبين المتورطين في جرائم إطلاق النار والاتجار بالمخدرات وحيازة الأسلحة غير الشرعية، ولا سيما في المناطق التي تشهد نشاطًا متكررًا لشبكات التهريب والترويج.