قداس في كاتدرائية سيدة لبنان في باريس لمناسبة وضع تمثال للبطريرك الحويك بمشاركة باسيل أُقيم قداس إلهي احتفالي في كاتدرائية سيدة لبنان في باريس، بمناسبة وضع أول تمثال وأول ذخائر للطوباوي البطريرك الياس بطرس الحويك في فرنسا، بمشاركة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الذي قدّم إلى الكاتدرائية تمثالًا نصفيًا للبطريرك الحويك. وتخلّل الاحتفال إزاحة الستار عن التمثال ومباركته، إلى جانب تكريم ذخائر الطوباوي الحويك، التي قدّمتها راهبات العائلة المقدسة المارونيات من لبنان. وفي عظته، أكد المطران بيتر كرم أن إعلان لبنان الكبير عام 1920 شكّل بداية المشروع الوطني وليس اكتماله، مشددًا على أن بناء وطن موحّد يتطلّب تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة، واحترام الدستور، واستقلال القضاء، وتعزيز الثقة بين اللبنانيين. وأشار كرم إلى أن "الوطن لا يمكن أن يُبنى على سيادات متنافسة"، مؤكدًا ضرورة إخضاع القرارات المتعلّقة بالحرب والسلم والأمن القومي واستخدام القوة للنظام الدستوري ومسؤوليات الدولة القانونية، وألّا يطالب أي فرد أو حزب أو جماعة بامتيازات تضعه فوق القانون. كما دعا إلى استعادة رؤية البطريرك الحويك للبنان، بوصفه وطنًا يجمع أبناءه على اختلاف انتماءاتهم الدينية، ويقوم على المواطنة المتساوية والعدالة وصون السيادة، معتبرًا أن التجديد الوطني يبدأ من تحمّل المسؤولية وتقديم المصلحة العامة على المصالح الفئوية.