"في ال٢٠٠٥ لم يتم توقيف شاحنة المتفجرات وكانت النتيجة اغتيال دولة الرئيس رفيق الحريري. لن نسأل عن وجهة استعمال متفجرات ينقلها عناصر حزب الله، فالأرجح موجة اغتيالات كما بين ٢٠٠٤ و٢٠٠٨ . ان تأجيل تنفيذ القرارات وتطبيق القانون هو الذي يشكل خطر على السلم الأهلي. على الدولة المباشرة فوراً بتفكيك بنية حزب الله العسكرية والأمنية قبل ان ندفع جميعنا ثمن الارهاب مجدداً".