وتكمن المعضلة في أن المسار التفاوضي لم ينجح حتى الآن في تغيير الوقائع الميدانية، فيما تستفيد إسرائيل من استمرار الغموض لتثبيت وجودها العسكري وتوسيع هامش تحركها داخل الأراضي اللبنانية.