أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى 12 ضحية و309 إصابات. وأوضح البيان أن جنسيات المتوفين توزعت كالآتي: مقيمان من الجنسية البنغلاديشية، وواحد من الجنسية الأميركية، وواحد من الجنسية المصرية، وواحد من الجنسية الأردنية، وواحد من الجنسية السورية، وواحد من الجنسية الفلسطينية، وواحد من الجنسية السودانية". وأمس السبت، أعلنت الهيئة السعودية الهيئة، تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجوم أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية مؤقتاً، بانتظار تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات وفي السياق، صرح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأن الاعتداء على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي، الذي نفذته "المليشيا الحوثية" السبت، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، يرقى إلى مستوى "جريمة حرب مكتملة الأركان" بحسب القانون الدولي والإنساني وقواعده العرفية. وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد "على هذا الاعتداء الإرهابي بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية". وأضافت الهيئة أن الاعتداء أدى أيضاً إلى "إصابة 309 آخرين"، مؤكدة أن المصابين "يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات"، وأن من بينهم حالات وصفت بالحرجة. وأشارت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إلى أن الجهات المختصة تواصل متابعة أوضاع المصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم. وقالت في بيانها إن الاعتداء "أسفر عن أضرار مادية يجري حصرها". استهداف مطار الملك خالد الدولي ويأتي البيان الإلحاقي بعد إعلان الهيئة، السبت، تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجوم أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية مؤقتاً، بانتظار تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.