في ظل استمرار الاعتداءات العسكرية والضغط الأمني المتواصل على القرى الحدودية، ما يمنع الأهالي من ممارسة حياتهم الطبيعية ويعرّض حياتهم لخطر دائم. وتتفاقم هذه المعاناة مع موجات القصف والطائرات ومعاناة الاهالي من تضرر البنى التحتية من شبكات مياه وكهرباء، إلى جانب حرمان آلاف العائلات من أرزاقها جراء ا الشلل التام الذي أصاب القطاع الزراعي وتلف المحاصيل الأساسية كـالزيتون والتبغ. كما تئن المنطقة تحت وطأة منظومة صحية متهالكة تعاني نقصاً حاداً في المستلزمات الطبية وتحديدا لمرضى السرطان لعدم توفر تغطية شاملة من دواء وطبابة كتلقي العلاج وعدم توفر امكانية لإجراء متابعة كتصوير مقطعي او متابعة اوفحوصات وبعض الادوية التي لا تتكفل بها وزارة الصحة ، وايضا تحديات تعليمية معقدة هددت الاستقرار الدراسي للطلاب نتيجة إغلاق المدارس أو تحويلها إلى مراكز إيواء. وأمام هذا الانهيار المعيشي والاقتصادي الشامل، تتصاعد المطالبات الإنسانية والحقوقية للحكومة والجهات الدولية بضرورة التحرك العاجل وتوفير خطة طوارئ تدعم صمود الجنوبيين وتصون كرامتهم وحقهم في الحياة والعيش الكريم.