مع ارتفاع أسعار المحروقات واقتراب الشتاء، تتزايد المخاوف من قطع الأشجار في عكّار، سواء للتدفئة أو لبيع الحطب. وفي بلدة بزبينا، تلجأ البلدية إلى التكنولوجيا لحماية ثروتها الحرجية، عبر طائرة استطلاع تراقب الغابات وترصد التعدّيات. تراقب الطائرة غابات الصنوبر والسنديان، بهدف الحدّ من القطع العشوائي ومنع استغلال الأشجار لتحقيق أرباح على حساب البيئة. وقد أسفرت المراقبة عن ضبط عملية قطع أشجار وتوقيف الأشخاص المعنيين، في خطوة تؤكد أهمية الوسائل الحديثة في كشف المخالفات. ومع اقتراب الشتاء، تزداد الضغوط على العائلات، بعدما اقترب سعر برميل المازوت من 300 دولار، فيما يُباع طن الحطب بنحو 200 دولار، بحسب نوعه. وبين كلفة التدفئة المرتفعة ومخاطر الاستغلال التجاري، تواجه غابات عكّار تحدّياً إضافياً. وفي بزبينا، تحاول البلدية حماية الغطاء الأخضر قبل وقوع الضرر، في مواجهة أزمة معيشية قد تتحوّل إلى تهديد لثروة عكّار الطبيعية.