شهد منزل عائلة يهودية أرثوذكسية في مدينة سياتل الأميركية حادثة تخريب، بعدما أقدم شخصان على إنزال علمَي إسرائيل والولايات المتحدة وتمزيقهما، ورفع علم فلسطيني مكانهما، إضافة إلى كتابة عبارات مؤيدة لغزة وفلسطين على المنزل، وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية. وذكرت الصحيفة أن الحادثة وقعت في حي سيوارد بارك جنوب سياتل، الذي يضم جالية يهودية أرثوذكسية كبيرة، فيما فتحت الشرطة الأميركية تحقيقًا في الواقعة وحوادث أخرى شهدتها المنطقة. وبحسب "يديعوت أحرونوت"، كتب المشتبه بهما عبارات بينها "حرروا غزة" و"يهود من أجل فلسطين". ووفق الشرطة الأميركية، أظهرت كاميرات المراقبة وصول شخصين إلى المنزل ليل الأحد، بين الساعة 11:45 ومنتصف الليل، حيث أنزلا الأعلام من السارية وأتلفاها، قبل أن يرفعا علمًا فلسطينيًا كان بحوزتهما ويكتبا شعارات على الجدران. وأظهرت التسجيلات أحد المشتبه بهما وهو يتسلق سارية العلم للوصول إلى الأعلام، فيما أخرج الآخر علمًا فلسطينيًا من حقيبة. وبعد تمزيق العلمين، وضعهما المشتبه بهما على صندوق البريد الذي يحمل عنوان المنزل. ووصلت الشرطة إلى المكان قرابة الساعة 7:30 صباح الاثنين، فيما أفاد أفراد العائلة بأنهم يعتقدون أن ممتلكاتهم تعرضت للتخريب بسبب أصولهم العرقية. ولم تحدد السلطات هوية المشتبه بهما حتى الآن. وفي سياق متصل، تناولت الصحيفة مواقف رئيسة بلدية سياتل كاتي ويلسون، التي اتهمت إسرائيل خلال حملتها الانتخابية بارتكاب "إبادة جماعية في غزة"، ووعدت بدراسة إمكانية مقاطعة أصول المدينة المرتبطة بتل أبيب وسحب الاستثمارات منها. وقالت "يديعوت أحرونوت" إن مواقف ويلسون أثارت مخاوف لدى أوساط من الجالية اليهودية المحلية، مشيرة إلى أنها كانت قد وعدت، قبيل الأعياد اليهودية، بأن تعمل الشرطة بالتنسيق مع مؤسسات الجالية لتمكين أفرادها من التجمع بأمان. وبحسب بيانات مدينة سياتل الصادرة في آب، سُجلت 66 حادثة كراهية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، كان 13 منها موجهًا ضد اليهود، أي نحو خُمس الحوادث المسجلة.