خلال لقائه أبناء البترون في باريس، شدّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على أهمية انخراط اللبنانيين في الانتشار بصورة أكبر في تنمية مناطقهم والمشاركة في نجاحها، مؤكدًا ضرورة تعزيز التعاون بين المقيمين والمنتشرين لدعم المبادرات الإنمائية والاقتصادية. وأوضح باسيل أن الأزمة الاقتصادية أدّت إلى توقف مشاريع إنمائية أساسية في البترون، بينها طرق تنورين الفوقا والتحتا وطريق القديسين، إضافة إلى مشروع الصرف الصحي الذي سبق تأمين قرض له من الصندوق الكويتي، مؤكدًا استمرار الجهود لتأمين التمويل واستكمال المشاريع المتوقفة. وفي ملف الكهرباء، توقّف باسيل عند ما أعلنه وزير الطاقة جو الصدّي بشأن العمل على استجرار الكهرباء من تركيا عبر سوريا، متسائلًا: "أيهما أقل كلفة، استجرار الكهرباء من معامل في تركيا عبر سوريا إلى لبنان، أم تأمينها من معمل تركي على متن باخرة قبالة الشاطئ اللبناني؟".وفي الشأن السياحي، أشار إلى أن النشاطات في البترون تشهد تطورًا مستمرًا، مؤكدًا أن Capital de Noël هذا العام سيكون أضخم من العام الماضي، وأن المدينة تستعد لموسم ميلادي مميز. كما شدّد باسيل على ضرورة تخفيض أسعار تذاكر السفر إلى لبنان لتشجيع اللبنانيين في الانتشار على زيارة وطنهم، معتبرًا أن حصرية الطيران تشكّل مشكلة تستوجب إنهاء الاحتكار وفتح المجال أمام المنافسة. ويأتي كلام باسيل في إطار جولة يقوم بها إلى فرنسا، تتضمن سلسلة من اللقاءات التنظيمية الداخلية مع مسؤولي وأعضاء التيار الوطني الحر، إلى جانب لقاءات مع اللبنانيين في الانتشار. ومن المقرر أن يشارك في لقاء Ask Gebran الذي تنظمه RPL، في إطار الحوار المباشر مع المشاركين وطرح الأسئلة حول الملفات السياسية والاقتصادية والوطنية. كما يشارك غدًا الأحد 11 تشرين الأول، عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، في الاحتفال الديني الذي تقيمه رعية سيدة لبنان في باريس، لمناسبة تدشين أول تمثال وأول ذخائر للطوباوي البطريرك الياس بطرس الحويك في فرنسا، في كاتدرائية سيدة لبنان. ويتخلل الاحتفال إزاحة الستار عن تمثال نصفي للبطريرك الحويك من أعمال النحات رودي رحمة، قدّمه باسيل هدية للكاتدرائية، إلى جانب تبريك التمثال وتكريم ذخائر الطوباوي التي قدّمتها راهبات العائلة المقدسة المارونيات.