أضاء برنامج "حوارات العربي" على "التلفزيون العربي"، على معاناة غزة من قلب القطاع وفرص ترتيب البيت الداخلي الفلسطين، من خلال مروحة واسعة من الضيوف وبمشاركة مجموعة من الشباب الفلسطينيين، وذلك مباشرة من غزة. والحوارات التي أقيمت بمناسبة حلول 3 سنوات على 7 أكتوبر، طرح سؤالاً أساسياً: "ما خيارات الفلسطينيين لمواجهة المخططات الإسرائيلية من تدمير وتهجير؟" "المستهدف هو الوجود الفلسطيني" أكد المتحدث باسم حركة فتح، منذر حايك، أن المستهدف هو الوجود الفلسطيني في غزة وكذلك في الضفة، متحدثًا عن أهمية الحوار في القاهرة بين القوى والفصائل الفلسطينية لتوحيد الجهود. وتابع: "يجب علينا أن نراجع كل حساباتنا كفلسطينيين في الحوار في القاهرة، لنعود مرة أخرى إلى البيت الجامع، وهي منظمة التحرير الفلسطينية". وأشار إلى أن وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يتحدثان عن إنهاء وجود السلطة في الضفة وكذلك الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وتابع: "يجب أن نتحد كفلسطينيين، وعندما نتخذ قرار الحرب يجب أن يكون جامعًا، حيث يتخذه الكل الفلسطيني". وأكد أن باب منظمة التحرير مفتوح للجميع على قاعدة الشراكة وليس المحاصصة، والالتزام بسبعة بنود على رأسها برنامج المنظمة والشرعية الدولية وإنهاء آثار الانقسام وتشكيل حكومة مركزية تمثل الضفة وقطاع غزة. "لا خيار أمام الفلسطينيين سوى الوحدة" من ناحيته، شدد القيادي الفلسطيني والوزير السابق محمد المدهون، على أنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى الوحدة فيما بينهم، مذكرًا بأن الكل الفلسطيني مستهدف. ولفت إلى ضرورة أن تكون الوحدة على قاعدة الشراكة ووجود برنامج وطني جامع. ورأى أن برنامج الوفاق الوطني الذي تشكلت على أساسه حكومة الوحدة الوطنية عام 2007 صالح ويعد عنوانًا مشتركًا، وإذا كان لا بد من مناقشة بعض تفاصيله فيمكن ذلك. وقال: "نحن اليوم أمام أولويتين رئيسيتين: كيف يمكن أن ننجو سياسيًا، وكيف يمكن أن ننجو حياتيًا". واعتبر أن وجود تدخل فلسطيني موحد كان ليساعد كثيرًا في الدفع نحو تراجع شروط الاحتلال، بخلاف الحال مع استمرار الانقسام"، واضاف: "وسط إبادة جماعية يتعرض لها الشعب الفلسطيني ليس السؤال كيف يمكن العودة إلى وقائع السابق، بل كيف يمكن أن ننقذ القضية الفلسطينية التي باتت في س مهب الريح". "إسرائيل سبب رئيسي في تكريس الانقسام الفلسطيني" وقال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم، إن خيار الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام خيار واضح وكبير، وشرح أن هذا الخيار يتجه بنا إلى آفاق من الوحدة الوطنية الشاملة: إنهاء الانقسام، وإعادة تشكيل النظام السياسي والدعوة إلى الانتخابات. وأضاف: "إذا كانت هناك إرادة حقيقية لإنهاء الانقسام نستطيع إنهاءه". ولفت إلى وجود تباين بين القوى الفلسطينية وعدم توفر إرادة لتجاوزه مع وضع الشروط. وقال إن حوار القاهرة على أهميته، يبحث مسألة الانتخابات ولا يشمل مسألة النظام السياسي الفلسطيني وإصلاحه. ولفت إلى أن إسرائيل تعد سببًا رئيسيًا في تكريس الانقسام الفلسطيني منذ عام 2007، وكذلك في فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة.