رغم الضربات التي طالت مقار تابعة لقوى الأمن الداخلي الإيرانية خلال المواجهات التي شهدتها البلاد، أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي أن المؤشرات الأمنية في إيران باتت أفضل من السابق، مشيدًا بدور الأجهزة الأمنية في الحفاظ على تماسكها وأداء مهامها. وقال عبداللهي، الذي يتولى أيضًا قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي، خلال لقائه القائد العام لقوى الأمن الداخلي الإيراني العميد أحمد رضا رادان، إن إيران تجاوزت خلال أكثر من عام "حربين مفروضتين"، مشيرًا إلى أن قوى الأمن الداخلي كانت من بين الجهات التي استهدفتها الأطراف المعادية. وأوضح أن عددًا من مقار قيادة قوى الأمن الداخلي في أنحاء البلاد تعرض للقصف، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصرها، مؤكدًا أن هذه القوات حافظت على تماسكها واستمرت في أداء مهامها. واعتبر عبداللهي أن تحسن المؤشرات الأمنية يعكس، وفق قوله، صمود عناصر قوى الأمن الداخلي وثباتهم، مشددًا على ضرورة تقدير جهودهم وتوجيه الشكر إليهم. وتأتي تصريحات عبداللهي في وقت تواصل فيه السلطات الإيرانية تقييم تداعيات المواجهات التي شهدتها البلاد والضربات التي طالت مواقع ومنشآت مختلفة، بالتزامن مع تأكيد المسؤولين الإيرانيين استمرار عمل المؤسسات العسكرية والأمنية.