في أجواء احتفالية مميزة، افتُتح مساء أمس مهرجان «مواسم التفاح – بسكنتا»، باحتفال جمع أبناء البلدة وبلديتها، بحضور رئيس البلدية أنطوان هراوي وأعضاء المجلس البلدي، والنائب رازي الحاج، إلى جانب فعاليات البلدة وحشد من الأهالي والزوار. وشكّل الحدث الأبرز في الافتتاح الكشف عن أكبر علم لبناني مصنوع من التفاح البسكنتاوي، في مبادرة جمعت بين رمزية العلم الوطني وهوية بسكنتا الزراعية، مجسّدةً ارتباط أبناء البلدة بأرضهم وإنتاجهم المحلي. وبحسب المواصفات المعتمدة للعلم، الذي تبلغ أبعاده 16 × 8 أمتار، يتألف من 16,250 تفاحة حمراء و1800 تفاحة خضراء، بوزن اجمالي يقارب 2300 كيلوغراماً ليشكّل لوحة وطنية مميزة من ثمار أرض بسكنتا. وقد شارك في صنع العلم طلاب من مدارس بسكنتا الثلاث بالإضافة إلى أعضاء المجلس البلدي وموظفي البلدية ومتطوعين. وألقى رئيس البلدية أنطوان هراوي كلمة أعرب فيها عن إعجابه بالتنظيم المميز للمهرجان هذا العام، موجّهًا الشكر إلى جميع المنظمين وأبناء البلدة الذين ساهموا في إنجاح هذه المناسبة وتحويلها إلى عيد سنوي يجمع الأهالي والزوار. وأكد أن مهرجان «مواسم التفاح» يشكّل محطة أساسية لدعم المزارعين، والتعريف بإنتاج بسكنتا الزراعي، وتسليط الضوء على مقوماتها السياحية والطبيعية والتراثية، بما يساهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في البلدة. كما تخلّل حفل الافتتاح بث أغنية عن بسكنتا من كلمات الشاعر شادي كرم، أضفت على المناسبة لمسة فنية عبّرت عن محبة البلدة وخصوصيتها وهويتها. ويستمر مهرجان «مواسم التفاح» على مدى يومين، في 10 و11 تشرين الأول، متضمنًا مجموعة من الأنشطة الزراعية والسياحية والتراثية، من المشي في ربوع بسكنتا وقطاف التفاح، إلى معرض المنتجات البلدية والمونة والأشغال اليدوية، فضلًا عن السهرات الفنية والتراثية، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ مكانة بسكنتا وجهةً للسياحة الريفية والاحتفاء بأرضها وخيراتها. أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله إلى أن المنطقة كلها اليوم في حالة انتظار لما يحصل في الإقليم، وخصوصاً في المفاوضات الإيرانية الأميركية، وأننا معنيون في هذه المرحلة بأن نبقى صامدين وثابتين ومتمسكين بحقنا المشروع في الدفاع عن بلدنا وأرضنا وجنوبنا، وأن نبقى متمسكين بهذه المقاومة، لأنها الخيار الوحيد الذي يمكن أن يعيد تحرير هذه الأرض وأن يحمي الجنوب ولبنان أجرى القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في لبنان إياد الهزّاع جولة في منطقة البقاع، شملت لقاءات مع نواب المنطقة الحاليين و السابقين وشيوخ العشائر ووجهائها، إلى جانب عدد من المرجعيات الدينية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، في إطار تعزيز التواصل والتعاون اللبناني السوري. يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا