أثار رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش حالة من الترقب في الأسواق، بعدما شدد على ضرورة السيطرة على التضخم، ملمحاً إلى إمكانية رفع معدلات الفائدة إذا لم تتأكد عودة التضخم الأساسي إلى مستهدف البنك البالغ 2%. وانعكس الخطاب بتسعير الأسواق لاحتمال رفع الفائدة في اجتماع أيلول إلى نحو 57%، مقارنة بـ35% قبل تصريحات وارش، فيما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى 4.34%، وهو أعلى مستوى له في شهر. ويأتي ذلك بعدما أظهرت بيانات ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الفيدرالي للتضخم، بنسبة 3.7% خلال عام حتى تموز، ما يبقي ضغوط الأسعار أعلى بكثير من المستهدف. ومع ذلك، لا يرى المستثمرون أن رفع الفائدة في أيلول أصبح محسوماً، بانتظار بيانات الوظائف والتضخم المقبلة، والتي قد تحسم اتجاه السياسة النقدية الأميركية.