أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، وصول 5 شهداء إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما قالت مؤسسات الأسرى، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل للعام الثالث على التوالي سياسة الاختفاء القسري بحق مئات المعتقلين من القطاع. وقالت وزارة الصحة إن من بين الشهداء 4 شهداء جدد وآخر متأثر بجراحة إضافة إلى 14 إصابة جراء العدوان الإسرائيلي، موضحةً أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. ولفتت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر إلى ألف و318 شهيداً في حين بلغت 4 آلاف و375 إصابة إضافة إلى 815 حالة انتشال. وترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، 73 الفاً و454 شهيداً، و174 الفاً و486 مصاباً. وشهد قطاع غزة، الأحد، اعتداءات إسرائيلية متفرقة طالت مناطق واسعة، إذ أطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف في محيط مزارع الحبش، جنوب شارع الطينة جنوبي مدينة خانيونس، فيما تعرضت المناطق الشرقية لمدينة غزة لإطلاق نار من الطيران الحربي، بالتزامن مع إطلاق نار من رافعات عسكرية متمركزة شرق حي التفاح. وأفادت مصادر فلسطينية عن غارة إسرائيلية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في حين استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية المناطق الجنوبية من خانيونس بإطلاق نار مكثف، بينما نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عملية نسف لمنازل ومنشآت مدنية فلسطينية في المناطق الشمالية من القطاع. وفي شمال غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمخيم جباليا للاجئين، فيما طال قصف مماثل شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع. كذلك أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي نيرانا مكثفة جنوب شرق خانيونس، فيما شهد وسط القطاع، استهدفات من المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمخيم المغازي، بينما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج. في غضون ذلك، قالت مؤسسات الأسرى، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل للعام الثالث على التوالي سياسة الاختفاء القسري بحق مئات المعتقلين من قطاع غزة، فيما لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولاً. وأكدت المؤسسات أن الاختفاء القسري تحول إلى سياسة ممنهجة، تُستخدم غطاءً لانتهاكات تشمل التعذيب والقتل والإخفاء، مشددة على أن حجب المعلومات عن مصير المعتقلين يمثل جريمة متواصلة تستوجب المساءلة.