أثارت صور متداولة لجواز السفر السوري الجديد موجة واسعة من السخرية والانتقادات، بعدما تبين أن التصميم المنشور يحمل بوضوح "علامة مائية" لمصور فوتوغرافي، ليس فقط في الخلفية بل فوق صورة الجواز السوري نفسه. وقال معلقون أن تداول الجواز كان جزءاً من العرض البصري الرسمي الخاص بالهوية الجديدة والوثائق السيادية، قبل أن يلاحظ كثيرون أن الصورة المستخدمة تبدو مأخوذة مباشرة من أحد مواقع الصور الجاهزة، من دون شراء النسخة الأصلية أو إزالة العلامة المائية، مضيفين أن ظهور مثل هذه الأغلاط على جواز سفر يُفترض أنه يمثل وثيقة سيادية، يضع المشهد كله في خانة واحدة من أكثر الهفوات البصرية غرابة وإحراجاً. وتظهر في إحدى الصفحات الداخلية للجواز صورة لسوق الحميدية التراثي في دمشق، متضمنةً عبارة (WASEEM ASMAR PHOTOGRAPHY)، حيث تشير المعطيات إلى أن الصورة جرى استخدامها من دون الحصول على إذن مسبق من صاحبها. وبرر ناشطون الموقف المحرج بالقول أن اعتماد التصميم لجواز السفر البيومتري ليس جديداً بل يعود إلى العام 2023، أي في عهد النظام السوري السابق، ومازالت آلاف النسخ من هذه الوثائق الرسمية قيد التداول والاستخدام بين أيدي المواطنين السوريين حتى اليوم.