شهد معرض دمشق الدولي في دورته الـ63 توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التجارية والصناعية والاستثمارية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالسوق السورية وفتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي. وشملت أبرز الاتفاقيات مذكرة سورية عراقية لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، واتفاقاً مع شركة سعودية لإعادة تأهيل وتشغيل معمل الحديد والصلب في حماة وإدخال خطوط إنتاج جديدة. كما وُقعت اتفاقية سورية تركية لتطوير وتوسعة مدينة باب الهوى الصناعية، بما يتيح نحو 2000 فرصة استثمار صناعي. ويعوّل اقتصاديون على تحويل هذه الاتفاقيات إلى مشاريع فعلية تدعم الإنتاج المحلي، وتخفف الاعتماد على الاستيراد، وتخلق فرص عمل، فيما تطرح الشركات العائدة إلى السوق السورية فرصاً جديدة للتوسع والتصدير إلى دول الجوار. وتستمر فعاليات معرض دمشق الدولي حتى 4 أيلول، بمشاركة شركات وجهات محلية وعربية ودولية.